بقلم محمد الدليمي:

تصدر الشفافية الدولية تقريراً سنوياً يوضح ترتيب الدول حسب الفساد فيها. وتُعرّف المنظمة الفسادَ على إنه إساءة استخدام السلطة المؤتمنة لأغراض شخصية. يعتمد التقرير على (مؤشر مدركات الفساد) لترتيب الدول حسب الفساد فيها.

الدول الأقل فساداً كانت الدنمارك تلتها نيوزيلندا ومن ثم فنلندا.

موقع (إرفع صوتك) يستعرض ترتيب الدول العربية حسب آخر تقرير للشفافية الدولية:

1. الصومال. الأكثر فساداً في العالم وعربياً، احتل المركز 175 من أصل 175 دولة.

2. السودان. الثاني عربياً - في 173 المرتبة عالمياً

3. العراق. الثالث عربياً - في المرتبة 170 عالمياً

4. ليبيا - في المرتبة 166 عالمياً

5. اليمن - في المرتبة 161 عالمياً

6. سورية - في المرتبة 159 عالمياً

7. لبنان - في المرتبة 136 عالمياً

8. موريتانيا - في المرتبة 124 عالمياً

9. جيبوتي - في المرتبة 107 عالمياً

10. الجزائر - في المرتبة 100 عالمياً

11. مصر - في المرتبة 94 عالمياً

12. المغرب - في المرتبة 80 عالمياً

13. تونس - في المرتبة 79 عالمياً

14. الكويت - في المرتبة 67 عالمياً

15. عمان - في المرتبة 64 عالمياً

16. السعودية والأردن والبحرين - في المرتبة 55 عالمياً

17. قطر - في المرتبة 26 عالمياً

18. الإمارات.  - في المرتبة 25 عالمياً، لتصبح الأقل فساداً بين الدول العربية

* الصورة: الدول الأقل فساداً كانت الدنمارك تلتها نيوزيلندا ومن ثم فنلندا/وكالة الصحافة الفرنسية

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق "واتساب" على الرقم 0012022773659

مواضيع ذات صلة:

بغداد – بقلم ملاك أحمد:

يشتكي مواطنون من "أساليب جديدة" يتبعها العاملون في المؤسسات التابعة لدائرة المرور العامة في بغداد لاستغلال حاجة المواطن والاستفادة ماديّاً.

يتحدّث المواطن أحمد خالد إلى موقع (إرفع صوتك) عن موقف صادفه ولا يزال حتّى الآن غير قادرٍ على نسيانه، ويقول "ما الذي تعنيه لنا زيارة واحدة لمبنى تابع لدائرة المرور العامة؟ تعني أموراً كثيرة: تعني وقوفنا لساعات طويلة ونعترف أنّنا لم نكن ننتظر دورنا، بل إشارة من أحد العاملين هناك ليحدّد لنا مقدار الرشوة التي سندفعها مقابل استكمال إجراءات تبديل لوحات فحص السيارات".

"ممنوع دفع الرشوة"

يؤكّد أحمد أنّ الجميع هناك يفضل "دفع الرشوة" باعتبارها وسيلة مضمونة لإنهاء معاملاتهم بهدوء، وأيضاً للتخلص من مشقّة الوقوف في طابور لا أحد يعلم متى يصل دوره فيه. ويضيف "لكن أن يخرج علينا مدير الدائرة وهو عقيد مرور ويصرخ: ممنوع دفع رشوة واللّي ألزمه يحاول يدفع رشوة راح يكون حسابه ويايه.. هنا تكمن سخريتهم بنا".

ويكمل أحمد حديثه "بعد ساعات، جاء دور الرجل الذي يقف قبلي في الطابور وسلّم الأوراق الرسمية الخاصّة بتبديل لوحة فحص سيارته. استلم الموظف منه الأوراق وسأله: والمبلغ؟. في هذه الأثناء نظر إليه باستغراب وذكّره أنّ المدير هدّد كل من يدفع رشوة".

ضحك الموظف من كلامه قائلاً "كلّما يقل الوارد يخرج المدير صارخاً بهذه العبارات التي تعني زيدوا مبلغ الرشوة، واللّي ما يدفع حسابه وياه. وبمعنى أدّق عطلوا إجراءات معاملته".

ألم تسمع المدير وهو يصرخ بذلك؟

يضيف أحمد "توقّعنا للحظة أنّه كان يمزح، لكنّ نبرة صوته كان جديّة، وما كان من صاحب المعاملة إلّا أن سحب من جيبه مبلغ 5000  دينار عراقي – هذا المبلغ هوالرشوة المتعارف عليها - ووضعه على طاولة مكتبه من وراء الشباك. هنا نظر إليه الموظف وطلب منه 15000 ألف دينار. أخبرته أنّ المبلغ المتعارف عليه هو 5000 دينار، فأكّد لي أنّ المبلغ ارتفع: ألم تسمع المدير وهو يصرخ بذلك؟".

*الصورة: متظاهرون شباب في بغداد يطالبون بحل لإنهاء الفساد المستشري في مرافق عديدة في الدولة/وكالة الصحافة الفرنسية

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق "واتساب" على الرقم 0012022773659