عمال يحملوث جثة تم انتشالها من مقبرة جماعية في سوريا-أرشيف
عمال يحملوث جثة تم انتشالها من مقبرة جماعية في سوريا-أرشيف

قال قائد في قوات سوريا الديمقراطية (قسد) الخميس إن القوات المدعومة من الولايات المتحدة عثرت على مقبرة جماعية تحوي عشرات الجثث التي يعتقد أنها لإيزيديين كانوا محتجزين لدى تنظيم داعش في الباغوز.

وذكر المتحدث باسم حملة قسد في دير الزور عدنان عفرين أن المقبرة تقع في منطقة استعيدت مؤخرا في الباغوز، آخر جيب خاضع لسيطرة التنظيم الإرهابي بالقرب من الحدود العراقية.

وأضاف أن قوات سوريا الديمقراطية تحاول التأكد "من أن هذه الجثث تعود لإيزيديين أسرهم التنظيم في وقت سابق"، مشيرا إلى أن عدة جثث كانت لنساء.

ونشر راديو "الفرات أف أم"، الذي يبث من مدينة منبج شمال سوريا، على صفحته في فيسبوك مقطع فيديو أظهر مجموعة جثث بدت وكأنها لنساء، فيما تحدث شخص في المقطع ذاته عن قيام تنظيم داعش بإعدام هؤلاء النسوة ورميهن في حفرة.

​​المصدر: موقع الحرة. 

 

مواضيع ذات صلة:

بعد سنوات من التحقيقات، افتتحت المحاكمة في مايو الماضي، ولكن القيود التي فرضتها السلطات لإبطاء انتشار وباء فيروس كورونا دفعت النيابة العامة إلى الإعلان عن تأجيل المحاكمة.
بعد سنوات من التحقيقات، افتتحت المحاكمة في مايو الماضي، ولكن القيود التي فرضتها السلطات لإبطاء انتشار وباء فيروس كورونا دفعت النيابة العامة إلى الإعلان عن تأجيلها.

أعلن ممثلو النيابة العامة في فرنسا أن محاكمة 14 شخصا متهمين بمساعدة مسلحين استهدفوا صحيفة شارلي إيبدو وغيرها من الأهداف في باريس في يناير 2015، تأجلت حتى سبتمبر المقبل. 

وقتل 17 شخصا على مدى ثلاثة أيام في المدينة والمناطق المحيطة بها بعد هجوم الشقيقين شريف وسعيد كواشي على مكاتب الصحيفة الساخرة الذي أودى بحياة 12 شخصاً، في أول اعتداء من هذا النوع تبعته موجة هجمات على الأراضي الفرنسية خلال السنوات التالية. 

وبعد سنوات من التحقيقات، افتتحت المحاكمة في مايو الماضي، ولكن القيود التي فرضتها السلطات لإبطاء انتشار وباء فيروس كورونا دفعت النيابة العامة إلى الإعلان عن تأجيل المحاكمة.

وأصبح الموعد الجديد لبدء المحاكمة هو 2 سبتمبر وتستمر حتى 10 نوفمبر، بحسب ممثلي نيابة مكافحة الإرهاب.

وبعد يومين من هجوم شارلي إيبدو، حاصرت قوات الأمن الأخوين كواشي وقتلتهما في شركة طباعة خارج باريس.

وفي اليوم ذاته، فتح أميدي كوليبالي النار على متجر سوبرماركت يهودي في شرق باريس، فقتل أربعة أشخاص، بعد يوم واحد من مقتل شرطية شابة في باريس. وقُتل على يد قوات الأمن خلال الحصار.

وكان المسلحون الثلاثة أعلنوا الولاء لجماعات إرهابية. 

ويُتهم ال14 الذين يواجهون المحاكمة بتقديم مساعدة لوجستية للمهاجمين. 

و11  من المتهمين قيد الاعتقال، بينما سيحاكم ثلاثة منهم غيابيا، من بينهم حياة بومدين، صديقة كوليبالي، التي تقول السلطات إنها غادرت إلى سوريا أو العراق خلال الهجمات.

كما أن الأخوين محمد ومهدي بلحسين فرا من البلاد قبل الهجمات مباشرة. 

وقالت تقارير غير مؤكدة إن الثلاثة قتلوا خلال حملات القصف العنيفة التي شنتها قوات التحالف ضد تنظيم داعش في سوريا. 

وذكر ممثلو الادعاء في وقت سابق من هذا الشهر أن المحاكمة سيتم تصويرها، وهو أمر ممنوع عادة في فرنسا لكن مسموح به في القضايا التي تعتبر ضرورية للأرشيف القضائي في البلاد. 

وكان هجوم شارلي إيبدو بداية سلسلة من الهجمات الجهادية في فرنسا، بما فيها عمليات قتل ارتكبها أشخاص منفردون مؤيدون لإيديولوجيا تنظيم داعش، أودت بحياة أكثر من 250 شخصاً.