تطرف

حادثتا قتل لأيزيديين في ألمانيا خلال 3 أيام

10 أبريل 2020

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي خبر مقتل شاب عراقي أيزيدي يدعى فراس سردار بمدينة بادتسفيشن آن التابعة لولاية اولدينبورك الألمانية.
ووفقا لما تداوله المدونون، فإن الضحية (31 عاما) من أهالي قضاء الشيخان ويلقب بـ"فراس الحلاق"، هاجر إلى ألمانيا ويعمل حلاقا هناك.

نتقدم بالتعازي الحارة لذوي الشابين الأيزيديين ( اركان حسين) و (فراس سردار) اللذان تم قتلهما غدراً على يد مجرمين في...

Posted by ‎النائب صائب خدر‎ on Friday, April 10, 2020

وحسب ما نقل المدونون، فإن الجريمة وقعت حوالي الساعة 10:30 مساءً يوم الخميس، حيث طُعِنَ الشاب حتى الموت في سيارته نوع "فولكس فاجن"، وحاولت الشرطة والمفارز الطبية، إعادة تأهيل الشاب لكن دون جدوى.
وتابعوا "تم اعتقال رجل وزوجته من سوريا في مكان الجريمة وتم العثور على على آلة جارحة (سكين) في جيب الزوج البالغ من العمر 42 عامًا، ولم يعرف إذا ما كان هو سلاح القتل، فهذا الأمر في قيد التحقيق حاليا".

تمّ أخذ عينة من الدم للزوج وزوجته البالغة من العمر 28 عامًا، وكان هناك شخص آخر في مكان الجريمة، ولا يعرف ما إذا كان هذا الشخص متورطاً أيضًا في الجريمة.
وفي حديث لموقع (ارفع صوتك) أكد عم الضحية كمال الحلاق ما ورد من تفاصيل سابقة.
وأضاف أن دوافع القتل قد تكون "مادية بهدف السرقة"، موضحا "اتصلت بشقيقي والد فراس، وأخبرني أن المتورطين بقتله ثلاثة أشخاص سوريون، وقد يكون الهدف هو سرقة المال والحلي الذهبية التي يرتديها".
ووفقا لعم الضحية فأن "فراس كان يحمل حوالي 3 آلاف يورو، فضلا عن ارتداءه لعقد وسوار ذهب".
ولم ينفِ أو يؤكد ما إذا كان الدافع من وراء القتل "التطرف والإرهاب، فطريقة القتل بالطعن المتكرر بواسطة سكين هو بالتالي عمل إرهابي"، على حد وصفه.

بأيادي جبانه وغدارة من قبل بعض الارهبيين المقيمين بالمانيا ادى الى وفاه ابن اخي فراس سردار الحلاق ونسبة للضروف التي يمر...

Posted by ‎كمال حلاق‎ on Friday, April 10, 2020

فيما أكد صديق الضحية هفال شيخاني أن الضحية "كان محبوبا كثيرأ، وتربطه علاقات طيبة مع جميع الشباب ومن كل الأديان".
لم يستطع شيخاني أيضا التأكيد أن "دوافع إرهابية لها علاقة بالتطرف الديني تقف وراء الجريمة"، لكنه أشار إلى أن الشاب المقتول "لم تكن لديه أي عداوات أو مشاكل".
وتابع "كان حلاقا مشهورا والجميع كانوا يحبونه، كان صديقا للجميع".

خبر مؤلم و مؤسف جدا اليوم ١٠ / ٤ / ٢٠٢٠ بايادي غدر و جبانة و كعادتم و في جريمة ارهابية بشعة ادت بحياة الشاب الأيزيدي ( فراس سردار الحلاق ) من اهالي مدينة عين سفني المعروف ب ( فراس حلاق ) في المانيا و بهذه المناسبة الاليمة اعزي كل عائلتهم و له الرحمة من الخالق العظيم و لكم الصبر و السلوان و الخزي و العار للارهاب الجبان الغادر في كل مكان.

Posted by ‎الفنان هفال طارق شيخاني‎ on Friday, April 10, 2020

الضحية الأخرى
أما جريمة القتل الأولى، فكانت مساء الثلاثاء الماضي، 7 نيسان/ أبريل، بالقرب من محطة سكة حديد تسيله في ولاية سكسونيا الألمانية.
حيث كان الصبي أركان حسين وهو أيزيدي عراقي يقود دراجته، ودون سابق إنذار هجم عليه شخص ألماني (29 عاما)، وطعنه عدة طعنات بالسكين، وفق ما أوضح موقع (DW) الألماني.
الرواية الرسمية للشرطة حتى الآن تقول إنّ "فتى في الخامسة عشرة من عمره كان يقود دراجة في شوارع مدينة تسيله، شمال غربي البلاد، تعرض للطعن حتى الموت، في هجوم يبدو أنه غير مبرر".

ألمانيا- طعن صبي ايزيدي عراقي حتى الموت والدوافع ما تزال مجهولة مشهد غير مألوف. جريمة قتل بدون أي مسبب أو أي احتكاك...

Posted by ‎بحزاني نت‎ on Wednesday, April 8, 2020

تمكن مارة من السيطرة على المشتبه به، واعتقلته الشرطة بتهمة الاشتباه في القتل، ومن المقرر أن يمثل أمام قاضي التحقيقات اليوم الأربعاء، بحسب الشرطة.
ونقل الموقع الألماني عن المتحدثة باسم شرطة المدينة، أن شهود عيان أفادوا بأن المعتدي، الذي تم تعريفه فقط بأنه مواطن ألماني، كان يقف عند مدخل أحد المباني قبل الهجوم الذي وقع دون سابق إنذار. وأضافت أن "المشتبه به بدا مرتبكا عند القبض عليه".
أما تفاصيل القضية والدافع من القتل فما زالت مجهولة، بسبب صمت الفاعل.
وبحسب ما متوفر من معلومات حتى الآن، فإن الفاعل والضحية لم يكونا يعرفان بعضهما، ولم يكن هناك أي شجار أو حتى أي تواصل بين الاثنين، وفقا للنيابة العامة.
وبعد الجريمة، قامت الشرطة بإغلاق مكان وقوع الجريمة، الواقع بالقرب من محطة القطارات الرئيسية في المدينة.

Ruhe in Frieden kleiner Mann😪😪 تفاصيل مقتل الشاب الأيزدي اركان حسين حيدر الكوركوركي في المانيا . ************* ألمانيا-...

Posted by Kamil Khudeda Yezdeen on Wednesday, April 8, 2020

الموقف العراقي الرسمي
وزارة الخارجية العراقية رصدت الحديث الذي تناولته مواقع التواصل الاجتماعي.
ووفقا للمتحدث باسم وزارة الخارجية أحمد الصحاف، "لم يتسنّ للوزارة التأكد مما ورد حتى الآن".
وقال في تصريح لموقع (ارفع صوتك)"سنتصل بالسفارة العراقية في ألمانيا لنطلع على تفاصيل القضيتين، وسيكون لنا تصريح رسمي في حال تأكدنا من وقوع تلك الحوادث".

مواضيع ذات صلة:

العالم

ثلاثة ملايين دولار لقاء معلومات عن الغريب

29 مايو 2020

عرضت الولايات المتحدة الخميس، مكافأة تصل إلى ثلاثة ملايين دولار للحصول على معلومات تُتيح اعتقال مسؤول في تنظيم داعش، مكلف بالإشراف على تسجيلات الفيديو لعمليات إعدام نفذها التنظيم المتطرف.

والمطلوب هو الأردني أبو بكر الغريب، واسمه الحقيقي محمد خضير موسى رمضان.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إن الغريب "أشرف على تنظيم وتنسيق وإنتاج العديد من مقاطع الفيديو والمنشورات الدعائية التي تضمنت مشاهد تعذيب وإعدام وحشية وقاسية لمدنيين أبرياء".

وأثارت مقاطع الفيديو الدعائية هذه، خصوصا مشاهد قطع الرأس، ذعرا لدى المجتمع الدولي وسمحت للتنظيم الجهادي بجذب عناصر جدد من كل أنحاء العالم.

ووفقا لتقرير أصدرته مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في مارس 2015، فإن "تنظيم داعش ارتكب (منذ ذلك الوقت) أخطر الجرائم الدولية الثلاث، وهي جرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية، وجرائم الإبادة الجماعية".

ويضيف أن "تلك الجرائم تضمنت القتل والتعذيب والاغتصاب والاستعباد الجنسي والإرغام على تغيير الديانة وتجنيد الأطفال".

وأبرز الجرائم التي رصدتها بعثة الأمم المتحدة، والتي نفذها عناصر التنظيم وأثارت الرأي العام هي

جرائم الإعدام الجماعي

في مقدمة هذه الجرائم "حادثة سبايكر" حيث قام تنظيم داعش بقتل ما بين 1500 إلى 1700 طالب متدرب في قاعدة سبايكر العسكرية بمحافظة صلاح الدين، منتصف يونيو 2014، رمياً بالرصاص، ورميت جثث بعضهم في نهر دجلة، ودفن آخرون بشكل جماعي.

قتل المعتقلين بطرق بشعة

ومن أبرز صورها:

الذبح: من أكثر الأساليب التي اتبعها عناصر التنظيم في عمليات قتل المعتقلين هو قطع الرأس، حيث نفذ هذا الحكم بعدد كبير وبشكل متواصل منذ فرض سيطرته على مناطق مختلفة في سوريا والعراق وليبيا.

الرمي بالرصاص: من الصور الأخرى الأكثر شيوعا لطرق الإعدام التي نفذها داعش، حيث يقوم مسلحوه بإطلاق النار على منطقة الرأس من الخلف، وتظهر مشاهد كثيرة نشرها التنظيم على مواقعه، عمليات إعدام بهذه الطريقة.

الحرق: في أغسطس 2015، قام عناصر داعش بحرق أربعة عناصر من الحشد الشعبي العراقي حسبما أظهر شريط مصوَّر نشره التنظيم. وفي فبراير من نفس العام، نفذ حكم الحرق بحق الطيار الأردني معاذ الكساسبة.

التغريق: قام تنظيم داعش في أبريل 2015، بإعدام سبعة مدنيين في منطقة الفيصلية وسط مدينة الموصل بتهمة التخابر مع القوات الأمنية العراقية عن طريق حبسهم في قفص حديدي محكم الغلق، ووضع ضحاياه فيه ثم قام بإغراقهم في حمام سباحة.

التفجير: أظهرت لقطات فيديو على مواقع موالية للتنظيم قيام عناصره في يونيو 2015، بإعدام 16 عراقياً عن طريق ربطهم بحبل متفجرات وتفجيرهم بشكل جماعي، بتهمة التجسس لصالح القوات الأمنية.

ويظهر الفيديو آخر قيام طفل في الرابعة من عمره، لقب التنظيم بـ"الجهادي الصغير" بالضغط على زر لتفجير سيارة قيّد فيها أربعة من الرجال اتهموا بالعمل لصالح بريطانيا ضد داعش، حسب ما نقلته صحيفة "التليغراف" البريطانية.

الرجم: في يونيو 2015، نفذ عناصر داعش حكم الإعدام بحق عدد من المدنيين في محافظة الأنبار، عبر إلقائهم من أماكن عالية واستقبالهم بالرجم بالحجارة، كما أعدم عدد من الأشخاص بنفس الطريقة في مدينة الموصل، كما نفذ التنظيم هذا الحكم بالمثليين.

الإعدام بالقذائف: أظهر شريط فيديو بث على مواقع تابعة للتنظيم، في  يونيو 2015، وضع ثلاثة أشخاص داخل سيارة وتفجيرها بواسطة قذيفة سلاح الـRBG.

الصلب: أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، في أكتوبر 2015، أن عناصر تنظيم داعش قاموا بإعدام ثلاثة أشخاص في المدينة الأثرية بتدمر وسط سوريا عبر تقييدهم بثلاثة أعمدة وتفجيرها بهم.