تطرف

حلفاء القاعدة في أفريقيا "يحتفلون" بكورونا

14 أبريل 2020

أعلن تحالف الجماعات الجهادية الرئيسي في منطقة الساحل التابع لتنظيم القاعدة مسؤوليته عن قتل عشرات الجنود في مالي الأسبوع الماضي، وأشار إلى أن فيروس كورونا يضعف القوات الأجنبية في منطقة الساحل.

وفي بيان تحقق منه المركز الأميركي لمراقبة المواقع المتطرفة (سايت) على الإنترنت، قالت "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" إنها هاجمت قاعدة عسكرية في بلدة بامبا في منطقة غاو في شمال البلاد في 6 أبريل.

وصرح مسؤولون يومها لوكالة فرانس برس أن الهجوم أسفر عن مقتل نحو 25 جنديا ماليا، لكن الجماعة الجهادية قالت في بيانها إنّ الهجوم أودى بـ30 جنديا. 

وقالت الجماعة إنّ الفيروس القاتل الذي يجتاح أوروبا يمكن أن يضعف عزيمة أعدائها.

وتابعت في بيان إن "الوباء ضرب أيضا صفوف القوات الغازية في مالي. وهذا يدل على قرب تفكك هذا التحالف الشيطاني".

وأسفر تمرد الانفصاليين والحركات الجهادية وأعمال العنف القبلية عن سقوط آلاف القتلى وتشريد مئات الآلاف منذ بداية الأزمة في عام 2012، رغم وجود قوات أممية وإفريقية وفرنسية.

وتنشر فرنسا 5,100 جندي ضمن قوة برخان في دول الساحل، فيما تنشر الأمم المتحدة بعثة في مالي تضم 13 ألف فرد.

وامتدت أعمال العنف التي انطلقت في شمال مالي إلى وسط مالي وبوركينا فاسو والنيجر المجاورتين.

وتخرج مساحات شاسعة من الأراضي عن سيطرة الدولة التي تبذل ما تستطيع، بدعم من حلفائها، لقيادة المواجهة العسكرية والمسار السياسي الضروري لإنهاء الأزمة.

وفي مارس الفائت، أعلنت الجماعة الجهادية أنّها على استعداد للتفاوض مع باماكو شرط أن تسحب كفرنسا والأمم المتحدة قواتهما من مالي.

وأضافت الجماعة "ليس لدينا أي شرط مسبق للمشاركة في هذه المفاوضات" سوى "إنهاء الاحتلال الفرنسي الصليبي العنصري المتغطرس"، واصفة هذا الشرط بأنّه مطلب للشعب بأسره.

وسجلت مالي 123 حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد بينها 10 حالات وفاة.

وهناك مخاوف من عدم قدرة البلد الإفريقي الفقير على التعامل مع تفشي الوباء.

مواضيع ذات صلة:

العالم

ثلاثة ملايين دولار لقاء معلومات عن الغريب

29 مايو 2020

عرضت الولايات المتحدة الخميس، مكافأة تصل إلى ثلاثة ملايين دولار للحصول على معلومات تُتيح اعتقال مسؤول في تنظيم داعش، مكلف بالإشراف على تسجيلات الفيديو لعمليات إعدام نفذها التنظيم المتطرف.

والمطلوب هو الأردني أبو بكر الغريب، واسمه الحقيقي محمد خضير موسى رمضان.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إن الغريب "أشرف على تنظيم وتنسيق وإنتاج العديد من مقاطع الفيديو والمنشورات الدعائية التي تضمنت مشاهد تعذيب وإعدام وحشية وقاسية لمدنيين أبرياء".

وأثارت مقاطع الفيديو الدعائية هذه، خصوصا مشاهد قطع الرأس، ذعرا لدى المجتمع الدولي وسمحت للتنظيم الجهادي بجذب عناصر جدد من كل أنحاء العالم.

ووفقا لتقرير أصدرته مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في مارس 2015، فإن "تنظيم داعش ارتكب (منذ ذلك الوقت) أخطر الجرائم الدولية الثلاث، وهي جرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية، وجرائم الإبادة الجماعية".

ويضيف أن "تلك الجرائم تضمنت القتل والتعذيب والاغتصاب والاستعباد الجنسي والإرغام على تغيير الديانة وتجنيد الأطفال".

وأبرز الجرائم التي رصدتها بعثة الأمم المتحدة، والتي نفذها عناصر التنظيم وأثارت الرأي العام هي

جرائم الإعدام الجماعي

في مقدمة هذه الجرائم "حادثة سبايكر" حيث قام تنظيم داعش بقتل ما بين 1500 إلى 1700 طالب متدرب في قاعدة سبايكر العسكرية بمحافظة صلاح الدين، منتصف يونيو 2014، رمياً بالرصاص، ورميت جثث بعضهم في نهر دجلة، ودفن آخرون بشكل جماعي.

قتل المعتقلين بطرق بشعة

ومن أبرز صورها:

الذبح: من أكثر الأساليب التي اتبعها عناصر التنظيم في عمليات قتل المعتقلين هو قطع الرأس، حيث نفذ هذا الحكم بعدد كبير وبشكل متواصل منذ فرض سيطرته على مناطق مختلفة في سوريا والعراق وليبيا.

الرمي بالرصاص: من الصور الأخرى الأكثر شيوعا لطرق الإعدام التي نفذها داعش، حيث يقوم مسلحوه بإطلاق النار على منطقة الرأس من الخلف، وتظهر مشاهد كثيرة نشرها التنظيم على مواقعه، عمليات إعدام بهذه الطريقة.

الحرق: في أغسطس 2015، قام عناصر داعش بحرق أربعة عناصر من الحشد الشعبي العراقي حسبما أظهر شريط مصوَّر نشره التنظيم. وفي فبراير من نفس العام، نفذ حكم الحرق بحق الطيار الأردني معاذ الكساسبة.

التغريق: قام تنظيم داعش في أبريل 2015، بإعدام سبعة مدنيين في منطقة الفيصلية وسط مدينة الموصل بتهمة التخابر مع القوات الأمنية العراقية عن طريق حبسهم في قفص حديدي محكم الغلق، ووضع ضحاياه فيه ثم قام بإغراقهم في حمام سباحة.

التفجير: أظهرت لقطات فيديو على مواقع موالية للتنظيم قيام عناصره في يونيو 2015، بإعدام 16 عراقياً عن طريق ربطهم بحبل متفجرات وتفجيرهم بشكل جماعي، بتهمة التجسس لصالح القوات الأمنية.

ويظهر الفيديو آخر قيام طفل في الرابعة من عمره، لقب التنظيم بـ"الجهادي الصغير" بالضغط على زر لتفجير سيارة قيّد فيها أربعة من الرجال اتهموا بالعمل لصالح بريطانيا ضد داعش، حسب ما نقلته صحيفة "التليغراف" البريطانية.

الرجم: في يونيو 2015، نفذ عناصر داعش حكم الإعدام بحق عدد من المدنيين في محافظة الأنبار، عبر إلقائهم من أماكن عالية واستقبالهم بالرجم بالحجارة، كما أعدم عدد من الأشخاص بنفس الطريقة في مدينة الموصل، كما نفذ التنظيم هذا الحكم بالمثليين.

الإعدام بالقذائف: أظهر شريط فيديو بث على مواقع تابعة للتنظيم، في  يونيو 2015، وضع ثلاثة أشخاص داخل سيارة وتفجيرها بواسطة قذيفة سلاح الـRBG.

الصلب: أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، في أكتوبر 2015، أن عناصر تنظيم داعش قاموا بإعدام ثلاثة أشخاص في المدينة الأثرية بتدمر وسط سوريا عبر تقييدهم بثلاثة أعمدة وتفجيرها بهم.