قتل تنظيم داعش ستة مقاتلين سوريين مدعومين من الولايات المتحدة في شرق سوريا.
وقال، حسب بيان نشرته وكالة "أعماق الإخبارية" المرتبطة به، الاثنين، إن القتل "انتقام" لعملية مستمرة في مخيم مترامي الأطراف يضم عشرات الآلاف من أفراد أسر التنظيم المتطرف.
ونشرت الوكالة مقطعا مصورا يعرض إطلاق النار على 6 أعضاء من قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، قرب قرية رويشد شرق البلاد، بعد أسرهم أحياء وإطلاق النار عليهم مساء الأحد.
وبالرغم من هزيمته في سوريا عام 2019، استمرت الخلايا النائمة لتنظيم داعش في شن هجمات دامية في سوريا والعراق حيث كان يحتل مساحات شاسعة.
وقع آخر هجوم في محافظة دير الزور شرق سوريا التي تحد العراق، وحيث كانت القوات الأميركية متمركزة في منشأة نفط معروفة باسم حقل عمر.
الأسبوع الماضي، قال الجيش الأميركي إن قوات سوريا الديمقراطية ألقت القبض على عشرات من مسلحي تنظيم داعش وأنقذت أربع نساء كن محتجزات ومقيدات داخل خيام في مخيم الهول الضخم.
العملية التي تستمر منذ ثلاثة أسابيع جزء من جهود لحل شبكة كبيرة لداعش في المخيم، الذي ينظر إليه على نطاق واسع بأنه أرض خصبة للجيل المقبل من متطرفي داعش.
يتكدس نحو خمسين ألف سوري وعراقي في خيام داخل المخيم المسوّر، ونحو 20 ألف منهم أطفال، معظم البقية من النساء وهن زوجات وأرامل مقاتلي تنظيم داعش.
وفي جزء منفصل شديد الحراسة من المخيم، هناك نحو ألفي امرأة من 57 دولة أخرى يعتبرن الأكثر تطرفا من أنصار تنظيم الدولة ومعهن أطفالهن وعددهم جميعا نحو 8 آلاف.
