بقايا الضربة الأميركية التي استهدفت زعيم داعش أثناء قيادته دراجة
بقايا ضربة أميركية لأحد قياديي داعش في هجوم سابق- صورة تعبيرية

 

قال مسؤول أمني سوري إن ضربة بطائرة مسيرة للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في شمال شرق سوريا، الاثنين، أسفرت عن مقتل أحد عناصر تنظيم داعش.

وصرح المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته تماشيا مع اللوائح، لوكالة الأسوشيتدبرس، أن الضربة استهدفت عنصرا من داعش يقود دراجة نارية في قرية حمام التركمان. وتسيطر قوات المعارضة السورية المدعومة من تركيا على القرية الواقعة بالقرب من تل أبيض. ولم ترد أنباء عن سقوط ضحايا.

ونُشرت صور على وسائل الإعلام المحلية في وسائل التواصل الاجتماعي، تُظهر ما قيل إنها بقايا جثة الداعشي بجوار الدراجة النارية المدمرة.

لم تصدر القيادة المركزية الأميركية على الفور بيانا بشأن هجوم الطائرة المسيرة، ولم ترد على الفور على تحقيق الأسوشيتدبرس في هذا الشأن.

والأسبوع الماضي، أعلنت الولايات المتحدة أنها قتلت ثلاثة من قادة داعش في عمليتين منفصلتين، بما في ذلك غارة برية نادرة في جزء من شمال شرق سوريا الخاضع لسيطرة الحكومة.

هناك حوالي 900 جندي أميركي في سوريا يدعمون قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد في القتال ضد تنظيم داعش.

وكثيرا ما استهدفوا مقاتلي داعش في أجزاء من شمال شرق سوريا الخاضعة لسيطرة الأكراد.

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

صورة أرشيفية لقوات أميركية في إحدى البلدات السورية - تعبيرية
صورة أرشيفية لقوات أميركية في إحدى البلدات السورية - تعبيرية

أكدت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، الجمعة، مقتل زعيم بارز في تنظيم حراس الدين بسوريا في ضرية شنتها قواتها في وقت سابق من اليوم.

وقالت سنتكوم في بيان عبر إكس إن قواتها قتلت "زعيما بارزا في تنظيم حراس الدين، أبو عبد الرحمن المكي، في ضربة حركية مستهدفة في سوريا".

وأضافت أن "أبو عبد الرحمن المكي" كان "عضوا في مجلس شورى حراس الدين وزعيما بارزا مسؤولا عن الإشراف على العمليات الإرهابية من سوريا".

وقال الجنرال مايكل إريك كوريلا، قائد القيادة المركزية الأميركية: "تظل القيادة المركزية ملتزمة بالهزيمة الدائمة للإرهابيين في منطقة مسؤولية القيادة المركزية الذين يهددون الولايات المتحدة وحلفاءها وشركاءها والاستقرار الإقليمي".

ونوهت "سنتكوم" إلى أن "حراس الدين هي قوة مرتبطة بتنظيم القاعدة ومقرها سوريا وتشارك القاعدة في تطلعاتها العالمية لشن هجمات ضد المصالح الأميركية والغربية".