صورة أرشيفية لموقع أثري سوري كان ضمن مواقع سيطرة داعش في البلاد، حيث وضع هذه اللافتة- تعبيرية
صورة أرشيفية لموقع أثري سوري كان ضمن مواقع سيطرة داعش في البلاد، حيث وضع هذه اللافتة- تعبيرية

اعتقلت السلطات الهولندية، الثلاثاء، رجلاً سوريا يشتبه في أنه كان قائدا أمنيا بتنظيم داعش وجبهة النصرة خلال الحرب الأهلية السورية.

وقال مكتب المدعي العام الوطني في بيان "يشتبه بمشاركته في جرائم الحرب التي ارتكبها تنظيم داعش في سوريا".

وقال ممثلو الادعاء في بيان، إن الرجل البالغ من العمر 37 عاما، الذي لم يكشف عن اسمه، اعتقل في قرية أركيل الصغيرة، التي تبعد حوالي 50 كيلومترا شرق مدينة روتردام الساحلية.

وأشار البيان إلى أن الرجل يعتقد أنه تولى منصبا "إداريا في جهاز الأمن التابع لتنظيم داعش بين 2015 و2018. وتولى لنحو عامين قبل ذلك نفس المنصب في جبهة النصرة".

وقال ممثلو الادعاء إنه تولى المنصبين "في مخيم اليرموك للاجئين" جنوب العاصمة السورية دمشق.

وأضافوا أن المشتبه به "تقدم بطلب لجوء في هولندا عام 2019 ثم استقر في وقت لاحق في أركيل. ومن المقرر أن يمثل أمام قاضي تحقيق في لاهاي يوم 20 فبراير".

يذكر أنها ليست المرة الأولى التي تعتقل فيها السلطات الهولندية مشتبها به في الصراع السوري، ففي العام الماضي 2022 أدانت محكمة هولندية شقيقين سوريين لتوليهما مناصب عليا في جبهة النصرة بين عامي 2011 و2014.

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

عناصر من حركة طالبان في أفغانستان
صورة ارشيفية لأحد عناصر حركة طالبان

أعلنت حركة طالبان في أفغانستان، الثلاثاء، أنها "صادرت ودمرت" أكثر من 21 ألف آلة موسيقية خلال العام الماضي، كجزء من حملة صارمة ضد ما أسمته بـ"الممارسات المناهضة للإسلام"، وفقا لموقع "صوت أميركا".

وناقش مسؤولون في "وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"، "أداءهم السنوي" في مؤتمر صحفي بالعاصمة كابل، بعد يوم من قيام سلطات طالبان علناً بحرق مئات الآلات الموسيقية في مقاطعة بروان الشمالية القريبة.

كما حثت إدارة شرطة الأخلاق الإقليمية السكان على عدم استخدام الآلات الموسيقية في حفلات الزفاف والاحتفالات الأخرى.

وفي حديثهم، زعم مسؤولون من الوزارة أنهم دمروا آلاف "الأفلام غير الأخلاقية" ومنعوا المزيد "من الاستخدام على أجهزة الكمبيوتر الشخصية" في جميع أنحاء البلاد كجزء مما أسموها "حملة إصلاحات مجتمعية" تقوم بها حكومة طالبان.

وقالت الوزارة دون مناقشة تفاصيل، إنها "نفذت بنجاح 90 بالمئة من الإصلاحات في وسائل الإعلام السمعية والبصرية والمطبوعة" في أفغانستان.

في المقابل، أكدت جماعات مختصة بالدفاع عن حرية الإعلام والتعبير، أن قادة طالبان قيدوا بشكل كبير حرية الصحافة والوصول إلى المعلومات في البلاد.

ويُحظر على النساء العمل في محطات الإذاعة والتلفزيون الوطنية، كما يُحظر عرض الأعمال الدرامية التي تشارك فيها ممثلات.

وكانت وسائل الإعلام الرسمية قد نقلت عن وزير الأمر بالمعروف، عن محمد خالد حنفي، قوله، الإثنين، إن طالبان "عازمة على تطبيق الشريعة" مضيفا: "لن نرضخ لأي ضغوط في هذا الصدد".

وفي الشهر الماضي، قالت بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان، إن شرطة الأخلاق التابعة لطالبان تساهم في "مناخ من الخوف والترهيب" بين الناس، وحددت الوزارة باعتبارها المنتهكة الرئيسية لحقوق الإنسان في حكومة طالبان، والتي لا تعترف بها أي دولة.

وأشار تقرير الأمم المتحدة إلى أن أنشطة الوزارة الفعلية كان لها "تأثيرات سلبية على التمتع بحقوق الإنسان والحريات الأساسية.. في أفغانستان، مع تأثير تمييزي وغير متناسب على النساء".