صورة أرشيفية لأحد عناصر قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة الأميركية
صورة أرشيفية لأحد عناصر قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة الأميركية

اعتقلت القوات التي يقودها الأكراد السوريون قياديا محليا لتنظيم داعش في شرق سوريا، في إطار عملية مستمرة تستهدف الخلايا النائمة في مدينة الرقة، حسبما أعلنت القوات المدعومة أميركيا، الخميس.

وقالت قوات سوريا الديمقراطية، إن القيادي شغل موقع قائد فصيل التنظيم المتطرف في الرقة وكان من بين 68 مسلحا اعتقلوا في العملية.

وبدأت العملية أوائل الأسبوع الجاري، ردا على هجوم شنه تنظيم داعش في ديسمبر الماضي، استهدف مبان عسكرية وأمنية في الرقة وأسفر عن مقتل ستة مقاتلين أكراد سوريين على الأقل.

وقال القيادي الكردي مظلوم عبدي، إن لديهم مؤشرات على "استعدادات جادة" يقوم بها تنظيم داعش لشن هجمات.

من جهته، بيّن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن مسلحي داعش استهدفوا أيضا سجنا للمخابرات العسكرية يضم نحو 200 مسلحا في هجوم ديسمبر.

وفقد التنظيم الإرهابي كل سيطرته على الأراضي في العراق وسوريا عام 2019، بعد حملة مدعومة أميركيا استمرت لسنوات وهزمت ما تسمى "الخلافة" التي اتخذت من مدينة الرقة "عاصمة" لها.

على الرغم من ذلك، لا تزال الخلايا النائمة للمسلحين موجودة وقتلت منذ ذلك الحين عشرات العراقيين والسوريين.

وتقوم القوات الكردية السورية والأميركية بشكل متكرر بشن مداهمات تستهدف الخلايا النائمة لتنظيم الدولة في شمال وشرق سوريا.

وجرى تحديد هوية قيادي داعش المعتقل بأنه عطا الله الميثان. وقالت القوات الكردية السورية إنه ترأس عمليات الجماعة المسلحة في أنحاء محافظة الرقة، وزعمت أنه "اعترف بتورطه في التخطيط وقيادة أعمال إرهابية"، وابتزاز الأموال من السكان في المنطقة وإبقاء الخلايا النائمة للتنظيم على اتصال.

يشارك في العملية حوالي خمسة آلاف مقاتل بقيادة الأكراد السوريين، وقد داهموا بالفعل على 80 موقعا، حسبما قال المتحدث باسمهم، فرهاد شامي، لوكالة أسوشيتد برس.

وأضاف شامي، أن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة يقدم دعما جويا واستطلاعيا ويجمع معلومات استخبارية.

يشار إلى أن هذه هي العملية الثانية التي تتم مؤخرا للقوات المدعومة من الولايات المتحدة في سوريا.

وفي أواخر ديسمبر، استهدف المقاتلون السوريون بقيادة الأكراد خلايا تنظيم داعش في منظقتي الهول وتل حميس، بعد تصاعد هجمات المسلحين.

وقالت القيادة المركزية الأميركية إن 215 مسلحا من تنظيم داعش اعتقلوا العام الماضي وقتل 466 في سوريا. وهناك ما يقرب من 900 جندي أميركي في سوريا.

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

عناصر من حركة طالبان في أفغانستان
صورة ارشيفية لأحد عناصر حركة طالبان

أعلنت حركة طالبان في أفغانستان، الثلاثاء، أنها "صادرت ودمرت" أكثر من 21 ألف آلة موسيقية خلال العام الماضي، كجزء من حملة صارمة ضد ما أسمته بـ"الممارسات المناهضة للإسلام"، وفقا لموقع "صوت أميركا".

وناقش مسؤولون في "وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"، "أداءهم السنوي" في مؤتمر صحفي بالعاصمة كابل، بعد يوم من قيام سلطات طالبان علناً بحرق مئات الآلات الموسيقية في مقاطعة بروان الشمالية القريبة.

كما حثت إدارة شرطة الأخلاق الإقليمية السكان على عدم استخدام الآلات الموسيقية في حفلات الزفاف والاحتفالات الأخرى.

وفي حديثهم، زعم مسؤولون من الوزارة أنهم دمروا آلاف "الأفلام غير الأخلاقية" ومنعوا المزيد "من الاستخدام على أجهزة الكمبيوتر الشخصية" في جميع أنحاء البلاد كجزء مما أسموها "حملة إصلاحات مجتمعية" تقوم بها حكومة طالبان.

وقالت الوزارة دون مناقشة تفاصيل، إنها "نفذت بنجاح 90 بالمئة من الإصلاحات في وسائل الإعلام السمعية والبصرية والمطبوعة" في أفغانستان.

في المقابل، أكدت جماعات مختصة بالدفاع عن حرية الإعلام والتعبير، أن قادة طالبان قيدوا بشكل كبير حرية الصحافة والوصول إلى المعلومات في البلاد.

ويُحظر على النساء العمل في محطات الإذاعة والتلفزيون الوطنية، كما يُحظر عرض الأعمال الدرامية التي تشارك فيها ممثلات.

وكانت وسائل الإعلام الرسمية قد نقلت عن وزير الأمر بالمعروف، عن محمد خالد حنفي، قوله، الإثنين، إن طالبان "عازمة على تطبيق الشريعة" مضيفا: "لن نرضخ لأي ضغوط في هذا الصدد".

وفي الشهر الماضي، قالت بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان، إن شرطة الأخلاق التابعة لطالبان تساهم في "مناخ من الخوف والترهيب" بين الناس، وحددت الوزارة باعتبارها المنتهكة الرئيسية لحقوق الإنسان في حكومة طالبان، والتي لا تعترف بها أي دولة.

وأشار تقرير الأمم المتحدة إلى أن أنشطة الوزارة الفعلية كان لها "تأثيرات سلبية على التمتع بحقوق الإنسان والحريات الأساسية.. في أفغانستان، مع تأثير تمييزي وغير متناسب على النساء".