الداعية الإسلامي أنجم شودري
الداعية الإسلامي أنجم شودري

حُكم في بريطانيا، الثلاثاء، على الداعية "الإسلامي المتشدد" أنجم شودري، زعيم جماعة "المهاجرون"، المصنفة على قائمة المنظمات الإرهابية المحظورة، بالسجن مدى الحياة، ولمدة لا تقل عن 28 عاما، وفق ما أفاد مراسل الحرة في لندن.

وأدين شودري بتوجيه المجموعة وتشجيع الدعم لها من خلال الاجتماعات عبر الإنترنت.

ويعني الحكم أنه لا يمكنه أن يسعى لمغادرة السجن بترخيص حتى يتجاوز عمره 85 عاما.

وأدين شودري، البالغ من العمر 57 عاما، الأسبوع الماضي بإدارة جماعة "المهاجرون" التي تم حظرها كمنظمة إرهابية منذ أكثر من عقد من الزمن، وتشجيع آخرين على دعم الجماعة المحظورة.

وجاءت إدانة شودري بإدارة منظمة إرهابية بعد عملية تحقيق معقدة شارك فيها محققون في الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة.

وقال القاضي البريطاني مارك وول لشودري في محكمة وولويتش كراون في لندن: "إن منظمات مثل منظمتكم تعمل على تطبيع العنف لدعم قضية أيديولوجية.

وسبق أن حكم القضاء البريطاني على شودري في 2016 بالسجن 5 سنوات ونصف "لدعوته إلى دعم تنظيم جهادي مسلح"، قبل أن يغادر السجن في 19 أكتوبر 2018، بعدما أمضى نصف العقوبة، إذ قررت السلطات حينها إخضاعه للمراقبة خلال الفترة المتبقية من العقوبة.

وكان شودري، وهو محام من أصل باكستاني، بريطاني المولد، قد دعا إلى دعم داعش في سلسلة أشرطة فيديو بثها عبر يوتيوب عقب مبايعته زعيم التنظيم.

وتأسست جماعة "المهاجرون" في أواخر التسعينيات على يد رجل الدين السوري المولد عمر بكري الذي طرد من بريطانيا في 2005، وفق رويترز.

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

الانفجار أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل (أرشيف)
الانفجار أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل (أرشيف)

تبنى تنظيم داعش، ليل الأحد الاثنين، هجوما بقنبلة أسفر عن مقتل شخص على الأقل وإصابة العشرات في حي تسكنه أغلبية شيعية بالعاصمة كابل.

وقال التنظيم في منشور على تطبيق "تليغرام" إن "شيعيا قُتِل وأصيب 13 آخرون في هجوم بقنبلة" نفذه مسلحون تابعون للجماعة المتطرفة. 

وأعلنت الشرطة، الأحد، مقتل شخص وإصابة 11 آخرين في انفجار عبوة ناسفة بحافلة صغيرة في حي تسكنه أغلبية شيعية بالعاصمة الأفغانية.

وأفادت الشرطة في بيان بأن قنبلة "زرعت على حافلة بمنطقة دشت برتشي وأدى انفجارها إلى مقتل شخص وإصابة 11".

وكان تنظيم داعش أعلن مسؤوليته عن هجمات عدة على أقلية الهزارة الشيعة الذين يعتبرهم كفارا.

وفي حين تراجع عدد الانفجارات والهجمات الانتحارية بأفغانستان بشكل كبير منذ انتهى تمرد طالبان باستيلائها على السلطة في أغسطس 2021، ما زالت مجموعات مسلحة بينها داعش، تشكل مصدر تهديد.