استنكرت الحكومة العراقية، الإثنين، الهجوم الذي وقع على الحدود السوریة - الأردنیة، وأسفر عن مقتل 3 جنود أميركيين.
والأحد، قتل 3 من عناصر الجيش الأميركي في هجوم بطائرة مسيرة على موقع عسكري في الأردن (البرج 22)، حمّل الرئيس الأميركي، جو بايدن، مسؤوليته لفصائل مدعومة من إيران، وتوعد بالرد. وأنكرت طهران ضلوعها في الهجوم.
وقال الناطق باسم الحكومة، باسم العوادي، في بيان الإثنين، إن "الحكومة العراقية تستنكر التصعید المستمرّ وخصوصاً الهجوم الأخير الذي وقع على الحدود السوریة - الأردنیة، كما تتابع بقلق بالغ التطورات الأمنیة الخطیرة في المنطقة".
وأضاف: "انعكاس هذه التطورات يهدد السلم والأمن الإقلیمي والدولي، ويقوض جهود مكافحة الإرهاب والمخدرات، وكذلك يعرض التجارة والاقتصاد وإمدادات الطاقة للخطر".
وبحلول عام 2019، بعد سنوات من العمليات العسكرية العراقية والأميركية وقوات سوريا الديمقراطية، تم دحر الجماعة الإرهابية من هذه المنطقة.
وعلى الرغم من هزيمته في العراق، فإن التنظيم يتبنى من وقت لآخر هجمات في البلاد، ولا يزال التحالف الدولي نشطاً في العراق لمنع صعوده من جديد.
وأواخر عام 2021، أعلن العراق انتهاء "المهام القتالية" للتحالف الدولي، الذي لا يزال موجوداً على الأراضي العراقية لتأدية مهمات استشارية وتدريبية.
ويضمّ التحالف حالياً نحو 2500 عسكري أميركي، ونحو 1000 من الدول الأعضاء فيه، ينتشرون في قواعد عسكرية تحت قيادة القوات العراقية.
وتدور الآن محادثات بين العراق والولايات المتحدة، من أجل إنهاء مهام القوات الأميركية الموجودة هناك، ضمن التحالف الدولي الذي تم إنشاؤه لمحاربة داعش.
