مشهد لما تبقى من مركز تجاري استهدفه الإرهاب في تموز/يوليو 2016/وكالة الصحافة الفرنسية

بقلم خالد الغالي:

خلف التفجير الانتحاري في العاصمة العراقية بغداد الأحد، 3 تموز/يوليو، 292 قتيلاً. جعله هذا الهجوم الأكثر دموية في البلاد منذ عام 2003، تاريخ دخول الجيش الأميركي إلى العراق للإطاحة بحكم الرئيس السابق صدام حسين.

وفيما يلي لائحة بأكبر 10 تفجيرات إرهابية وأعمال قتل تعرض لها العراقيون خلال الـ13 سنة الماضية. جميع هذه العمليات خلفت 100 قتيل فما فوق، بينما بعضها تجاوز الألف بكثير. إليكم الترتيب حسب التسلسل الزمني.

 3 تموز/يوليو 2016: خلّف انفجار شاحنة مفخخة، في حي الكرادة التجاري وسط بغداد، مقتل 292 شخصاً. وقع الانفجار وقت الذروة، عقب الإفطار، حيث كان الحي التجاري مكتظا. تبنى تنظيم داعش الهجوم.

موضوعات متعلقة:

شيخ جزائري عن الانتحاريين: من كبائر الذنوب

عراقيون: صارت الأمنية أن نبقى على قيد الحياة فقط

12 حزيران/يونيو 2014: يومان فقط بعد سيطرته على مدينة الموصل، أعدم تنظيم داعش ما يفوق 1700 طالب متدرب في قاعدة سبايكر العسكرية، بمحافظة صلاح الدين. رميت جثث بعضهم في نهر دجلة، فيما دفن آخرون بشكل جماعي. وصفت الأمم المتحدة العملية بجريمة حرب.

25 تشرين الأول/أكتوبر 2009: خلّف تفجيران انتحاريان بسيارتين مفخختين، استهدفا مبنيين حكوميين في المنطقة الخضراء في بغداد، 155 قتيلاً، بالإضافة إلى أكثر من 500 جريح.

14 آب/أغسطس 2007: هزّت سلسلة انفجارات انتحارية الطائفة الأيزيدية في شمال العراق، مخلفة قرابة 520 قتيل من أبناء الطائفة. وقاد ثلاثة انتحاريين على الأقل شاحنات وقود، حيث فجروا أنفسهم في مجمعات سكنية في بلدتي القحطانية والجزيرة، قرب قرية سنجار على الحدود مع سورية.

7 تموز/يوليو 2007: خلّف تفجير شاحنة مفخخة في سوق مكتظة بالناس مقتل أكثر من 150 شخصاً وجرح 250 آخرين في بلدة طوز خورماتو شمال شرق بغداد.

18 نيسان/أبريل 2007: أدّت سلسلة تفجيرات لسيارات مفخخة إلى مقتل 191 شخصاً قرب العاصمة بغداد، كان أقواها الانفجار الذي استهدف سوقا شعبيا في منطقة الصدرية، مخلفا لوحده 140 قتيلاً.

27 آذار/ مارس 2007: انفجرت سيارتان مفخختان في بلدة تل عفر القريبة من الحدود السورية. بلغ العدد الإجمالي للقتلى 152 شخصاً.

6 شباط / فبراير 2007: هزّ انفجار هائل منطقة الصدرية، في بغداد، مخلفا مقتل أكثر من 130 شخصاً.

23 تشرين الثاني/نوفمبر 2006: قتل أكثر من 200 شخص في انفجار ست سيارات مفخخة في مدينة الصدر، ذات الأغلبية الشيعية قرب بغداد. اعتبر هذا الهجوم حينها الأكثر دموية منذ دخول الجيش الأميركي إلى العراق سنة 2003.

2 آذار/مارس 2004: فقد 171 شخصاً حياتهم في يوم واحدة في هجوم مزدوج في العاصمة بغداد وفي مدينة كربلاء، ذات الأغلبية الشيعية (105 كلم جنوب غرب بغداد).

*الصورة: مخلفات الهجوم الانتحاري في حي الكرادة وسط بغداد/وكالة الصحافة الفرنسية

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

مواضيع ذات صلة:

روهينغا
قال شهود إن هجوما بطائرات مسيرة أودى بحياة العشرات من الروهينغا في أثناء فرارهم من ميانمار

قال شهود إن هجوما بطائرات مسيرة أودى بحياة العشرات من الروهينغا في أثناء فرارهم من ميانمار إلى بنغلادش الأسبوع الماضي، ومنهم عائلات بأطفالها.

وقال أربعة شهود وناشطون ودبلوماسي إن الهجوم وقع يوم الاثنين واستهدف أسرا كانت تنتظر عبور الحدود إلى بنغلادش المجاورة.

وكان من بين ضحايا الهجوم امرأة حبلى وابنتها البالغة من العمر عامين، وهو الهجوم الأكثر دموية على مدنيين في إقليم راخين خلال القتال بين قوات المجلس العسكري ومتمردين على مدى الأسابيع الماضية.

وقال ثلاثة من الشهود لرويترز أمس الجمعة إن جماعة جيش أراكان هي المسؤولة عن الهجوم، فيما نفت الجماعة هذه الاتهامات وحملت الجيش في ميانمار المسؤولية. ولم تتمكن رويترز من التحقق من عدد القتلى في هذا الهجوم أو تحديد المسؤولية بشكل مستقل.

وأظهرت مقاطع مصورة نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي عددا كبيرا من الجثث المتناثرة على أرض موحلة وحولها حقائب أمتعة. وقال ثلاثة ناجين إن أكثر من 200 شخص قتلوا في حين قال شاهد إنه رأى ما لا يقل عن 70 جثة.

وتحققت رويترز من موقع تصوير المقاطع المصورة على مشارف مدينة ماونجداو الساحلية في ميانمار بينما لم تتمكن من التأكد بشكل مستقل من موعد تصويرها.

وقال شاهد يدعى محمد إلياس (35 عاما) إن زوجته الحبلى وابنته البالغة من العمر عامين أصيبتا في الهجوم وتوفيتا لاحقا. وأضاف لرويترز من مخيم للاجئين في بنغلادش إنه كان يقف معهما على الشاطئ عندما بدأت طائرات مسيرة في مهاجمة الحشود.

وقال إلياس "سمعت دوي القصف المدوّي عدة مرات". وأضاف أنه استلقى على الأرض لحماية نفسه وعندما نهض رأى زوجته وابنته مصابتين بجروح خطيرة والعديد من أقاربه الآخرين قتلى.

وقال شاهد آخر، شمس الدين (28 عاما)، إنه نجا مع زوجته وابنه حديث الولادة. وأضاف، متحدثا أيضا من مخيم للاجئين في بنغلادش، إن كثيرين قتلوا جراء الهجوم وأن "بعض الناس كانوا يصرخون من الألم الناجم عن إصاباتهم".

وقال شاهدان ووسائل إعلام في بنغلادش إن قوارب تقل لاجئين من الروهينغا، وهم أعضاء أقلية مسلمة في الغالب تواجه اضطهادا شديدا في ميانمار، غرقت في نهر ناف الذي يفصل بين البلدين يوم الاثنين مما أدى لمقتل عشرات آخرين.

وقالت منظمة أطباء بلا حدود في بيان إنها عالجت منذ يوم السبت 39 شخصا عبروا من ميانمار إلى بنغلادش من إصابات ناجمة عن أعمال عنف، منها إصابات جراء إطلاق قذائف المورتر وأخرى بطلقات نارية.

قتال في المنطقة

يعانى الروهينغا من الاضطهاد منذ فترة طويلة في ميانمار ذات الغالبية البوذية. وفر أكثر من 730 ألفا منهم من البلاد في عام 2017 بعد حملة قمع قادها الجيش قالت الأمم المتحدة إنها نُفذت بنية الإبادة الجماعية.

وتعيش ميانمار حالة من الاضطرابات منذ أن استولى الجيش على السلطة من حكومة منتخبة ديمقراطيا في 2021، وتطورت الاحتجاجات الحاشدة إلى صراع مسلح واسع النطاق.

ويغادر الروهينغا منذ أسابيع ولاية راخين حيث حقق جيش أراكان، أحد الجماعات المسلحة العديدة التي تقاتل في ميانمار، مكاسب واسعة النطاق في الشمال، موطن عدد كبير من السكان المسلمين.

وكانت رويترز قد ذكرت في وقت سابق أن هذه الجماعة أحرقت أكبر بلدة للروهينغا في مايو، مما جعل من مونجداو، التي يحاصرها المتمردون، آخر تجمع سكني كبير للروهينغا إلى جانب مخيمات النزوح البائسة الواقعة إلى الجنوب. ونفت الجماعة هذه المزاعم.

ونددت جماعات ناشطة بالهجوم الذي جرى الأسبوع الماضي. وقال دبلوماسي غربي كبير إنه تأكد من صحة هذه التقارير.

وقال بوب راي سفير كندا لدى الأمم المتحدة والمبعوث الخاص السابق إلى ميانمار على منصة إكس يوم الأربعاء "التقارير التي تتحدث عن مقتل مئات الروهينغا على الحدود بين بنغلادش وميانمار صحيحة، ويؤسفني أن أقول ذلك".

وحمل المجلس العسكري في ميانمار جيش أراكان مسؤولية هذا الهجوم في منشور عبر قناته على تيليغرام.

ونفت الجماعة مسؤوليتها عن الهجوم. وقال المتحدث باسم جيش أراكان خين ثو خا لرويترز "وفقا لتحقيق أجريناه، حاول أفراد من أسر الإرهابيين الذهاب إلى بنغلادش من ماونجداو والمجلس العسكري ألقى عليهم قنبلة لأنهم غادروا دون إذن".