بقايا طائرة شاهد 136 تحمل الاسم الروسي كيران 2
إيران وعدت بتزويد روسيا بصواريخ أرض-أرض (صورة لبقايا طائرة شاهد 136 تحمل الاسم الروسي كيران2)

يعمل الاتحاد الأوروبي على فرض عقوبات جديدة على إيران بعد جمع "أدلة كافية" تشير إلى أنه يزوّد روسيا بطائرات مسيّرة فتاكة، لاستخدامها في أوكرانيا، كما قالت ناطقة باسم الكتلة، الأربعاء.

وأوضحت نبيلة مصرالي الناطقة باسم منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل "الآن بعدما جمعنا أدلة كافية، العمل جار في المجلس (الأوروبي) لرد واضح وسريع وحازم من الاتحاد الأوروبي" وفق ما نقات عنها وكالة فرانس برس.

من جانبها، نقلت وكالة رويترز عن ثلاثة دبلوماسيين قولهم إن حكومات الاتحاد الأوروبي وافقت مؤقتا على فرض عقوبات على ثمانية أشخاص وكيانات بسبب استخدام طائرات مسيرة، إيرانية الصنع، في الضربات الروسية.

وأبلغت أوكرانيا عن سلسلة من الهجمات الروسية باستخدام طائرات شاهد -136 إيرانية الصنع في الأسابيع الأخيرة، بينما تنفي إيران تزويد روسيا بطائرات مسيرة، بينما لم يعلق الكرملين على ذلك.

ووافق خبراء العقوبات من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي البالغ عددها 27 دولة على القائمة في اجتماع، الأربعاء. وسيعرض الأمر في الاجتماع المقرر عقده بعد الظهر.

وأمام حكومات الاتحاد الأوروبي حتى صباح الخميس، لتقرير ما إذا كانت ستوافق على العقوبات.

والهدف هو الاتفاق على الحزمة قبل أن يجتمع القادة في بروكسل.

وقال متحدث باسم المفوضية الأوروبية إنه كان هناك اتفاق سياسي مشترك على نطاق واسع بين وزراء الخارجية الذين اجتمعوا في لوكسمبورغ، الاثنين الماضي، على أن الاتحاد الأوروبي يجب أن يرد بسرعة.

وقالت مصرواي: "الآن بعد أن جمعنا أدلة كافية خاصة بنا، يستمر العمل في المجلس بهدف استجابة واضحة وسريعة وحازمة".

وكانت وكالة رويترز، ذكرت، الثلاثاء، أن إيران وعدت بتزويد روسيا بصواريخ أرض-أرض بالإضافة إلى طائرات بدون طيار.

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

إيران لم تعترف أبدا بالخرق الذي وقع في منتصف أغسطس
إيران لم تعترف أبدا بالخرق الذي وقع في منتصف أغسطس

هدد هجوم إلكتروني ضخم ضرب إيران الشهر الماضي استقرار نظامها المصرفي وأجبرها على الموافقة على صفقة فدية بملايين الدولارات، وفق تقرير من مجلة "بوليتكو".

ونقلت المجلة عن أشخاص مطلعين أن شركة إيرانية دفعت ما لا يقل عن 3 ملايين دولار كفدية الشهر الماضي لمنع مجموعة مجهولة من المتسللين من نشر بيانات الحسابات الفردية من ما يصل إلى 20 بنكا محليا.

وهو أسوأ هجوم إلكتروني شهدته البلاد،  وفقا لمحللي القطاع والمسؤولين الغربيين المطلعين على الأمر.

وقال المسؤولون إن مجموعة تعرف باسم "إر ليكس"، والتي لها تاريخ في اختراق الشركات الإيرانية، كانت على الأرجح وراء الهجوم. ويقال إن المتسللين هددوا في البداية ببيع البيانات التي جمعوها، والتي تضمنت بيانات الحساب الشخصي وبطاقات الائتمان لملايين الإيرانيين، على شبكة الإنترنت المظلمة ما لم يتلقوا 10 ملايين دولار من العملات المشفرة، لكنهم استقروا لاحقا على مبلغ أصغر.

وقال المسؤولون إن النظام الاستبدادي في إيران ضغط من أجل التوصل إلى اتفاق، خوفا من أن تؤدي سرقة البيانات إلى زعزعة استقرار النظام المالي المتذبذب بالفعل في البلاد، والذي يتعرض لضغوط شديدة وسط العقوبات الدولية التي تواجهها البلاد.

ولم تعترف إيران أبدا بالخرق الذي وقع في منتصف أغسطس، والذي أجبر البنوك على إغلاق أجهزة الصراف الآلي في جميع أنحاء البلاد.

ووجه المرشد الأعلى الإيراني رسالة مشفرة في أعقاب الهجوم، ألقى فيها باللوم على الولايات المتحدة وإسرائيل في "نشر الخوف بين شعبنا"، دون الاعتراف بأن بنوك البلاد تتعرض للهجوم.

وقال أشخاص مطلعون على الاختراق المصرفي الإيراني لـ"بوليتيكو" إن "إر ليكس" لا تنتمي إلى الولايات المتحدة ولا إسرائيل، مما يشير إلى أن الهجوم ربما كان من عمل قراصنة مستقلين مدفوعين في المقام الأول بدوافع مالية.

وفي ديسمبر، زعمت "إر ليكس" أنها سرقت بيانات العملاء لما يقرب من عشرين شركة تأمين إيرانية، وأنها اخترقت "سناب فود" وهي خدمة توصيل. وقال المسؤولون إنه على الرغم من أن الشركات وافقت على دفع فدية لشركة "إر ليكس"، إلا أنها كانت أقل بكثير مما تلقته المجموعة من الاختراق المصرفي.

وقال المسؤولون إن المجموعة دخلت خوادم البنوك عبر شركة تدعى "توسان"، والتي توفر البيانات والخدمات الرقمية الأخرى للقطاع المالي الإيراني. وباستخدام "توسان" يبدو أن المتسللين قد سرقوا البيانات من كل من البنوك الخاصة والبنك المركزي الإيراني. ومن بين 29 مؤسسة ائتمانية نشطة في إيران، تعرض ما يصل إلى 20 مؤسسة للتسلل، حسبما قال المسؤولون، الذين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم.

ومن بين البنوك المتضررة بنك الصناعة والمناجم، وبنك مهر الخالي من الفوائد، وبنك البريد الإيراني، وبنك زامين الإيراني، وبنك سرمايه، والبنك الإيراني الفنزويلي الثنائي، وبنك داي، وبنك الشهر، وبنك اقتصاد، وسامان، الذي له أيضا فروع في إيطاليا وألمانيا. أجبر النظام في نهاية المطاف "توسان" على دفع فدية "إر ليكس"، حسبما قال شخص مطلع على الأحداث.