ذكرت وسائل إعلام إيرانية أنّ المسلح الذي قتل 15 شخصا في ضريح شيعي جنوبي إيران في وقت سابق هذا الأسبوع توفي متأثرا بجروحه السبت، بحسب أسوشيتد برس.
ووقع الهجوم الدامي، الأربعاء، في شاه جراغ في شيراز، ثاني أقدس مزار شيعي في إيران.
وأعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عن الهجوم، لكنّ الحكومة الإيرانية سعت إلى إلقاء اللوم في الهجوم على الاحتجاجات التي تعصف بالبلاد.
ولم تكشف السلطات الإيرانية عن تفاصيل بشأن المهاجم الذي توفي في مستشفى بمدينة شيراز جنوب البلاد متأثرا بجروح أصيب بها أثناء اعتقاله بحسب وكالتي أنباء "فارس" و"تسنيم" الإيرانيتين شبه الرسميتين.
وقال مسؤولون إنّ جنازة الضحايا ستقام في وقت لاحق اليوم.
ومن المعتاد ألّا تكشف السلطات عن جنسية المسلح أو تُقدّم أيّ تفاصيل عنه.
وجاء الهجوم في وقت تهزّ البلاد الاضطرابات التي اندلعت بعد مقتل مهسا أميني في السادس عشر من سبتمبر.
وألقى المسؤولون الإيرانيون باللوم على المتظاهرين في تمهيد الطريق للهجوم على المزار في شيراز، لكن لا يوجد دليل يربط الجماعات المتطرفة بالمظاهرات واسعة النطاق والسلمية التي تجتاح البلاد.
وأعلنت "داعش" عن الهجوم على المزار، في أول إعلان من نوعه في إيران منذ أربع سنوات.
