متابعة إلسي مِلكونيان:

أعلن رئيس جهاز مكافحة الإرهاب العراقي الفريق أول ركن طالب شغاتي الثلاثاء، 1 تشرين الثاني/نوفمبر، بدء "التحرير الفعلي" لمدينة الموصل، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال شغاتي في تصريح لقناة "العراقية" الرسمية إن القوات العراقية دخلت بلدة قوقجلي (شرق الموصل)، والتي تعتبر من آخر المناطق المحيطة بقضاء الموصل قبل التقدم داخل أحياء المدينة. "فعلياً نحن دخلنا الحدود الإدارية للموصل" وتمّت السيطرة أيضاً على مبنى تلفزيون الموصل الواقع على أطراف المدينة.

وتواصل القوات العراقية المدعومة بالتحالف الدولي بقيادة أميركا، الثلاثاء، استهداف دفاعات تنظيم داعش من جهة الشرق، وشوهد دخان أسود يتصاعد في شرق المدينة وتردد دوي انفجارات، حسب وكالة رويترز للأنباء.

لكن تقديرات القادة تفيد بأن القتال داخل المدينة والتي يبلغ عدد سكانها حوالي مليون ونصف المليون نسمة قد يستغرق وقتاً طويلاً.

عرقلة التقدم

في المقابل، يحاول داعش عرقلة تقدم القوات العراقية عبر هجمات انتحارية ضد العسكريين وانتهاكات بحق المدنيين.

فقد قام عناصر التنظيم أيضاً بقتل 40 عنصراً سابقاً في قوات الأمن العراقية قرب الموصل يوم السبت وألقوا جثثهم في نهر دجلة.

اقرأ أيضاً:

قرب الموصل: هل ستعود الأقليات النازحة وتتعايش مع الأغلبية؟

نازح من الفلوجة: إلى أين نهرب… الكل يتهمنا ويستهدفنا؟

كما قام انتحاري بالهجوم على أفراد مكافحة الإرهاب في منطقة بزوايا، شرق الموصل، لكنهم أوقفوه بنيران مدافع رشاشة. وشوهد حطام وأشلاء جسد المهاجم على حافة طريق قريب.

وبذلك يرتفع عدد القتلى من عناصر القوات الأمنية العراقية السابقين على يد تنظيم داعش، منذ الثلاثاء الماضي، إلى 296 بحسب الأمم المتحدة.

وأعلنت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان رافينا شامداساني أن التنظيم حاول نقل نحو 25 ألف مدني من بلدة حمام العليل التي تقع إلى الجنوب من الموصل في شاحنات وحافلات صغيرة باتجاه الموصل ليكونوا "دروعاً بشرية" يختبئ وراءها.

وتقدر المنظمة الدولية للهجرة أن نحو 18 ألف شخص نزحوا منذ بدء انطلاق عملية استعادة الموصل في 17 تشرين الأول/أكتوبر.

*الصورة: قوات عراقية مشاركة في معركة الموصل/وكالة الصحافة الفرنسية

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.