متابعة إلسي مِلكونيان:

بعد إعلان الجيش العراقي دخوله المدينة الثلاثاء، 1 تشرين الثاني/نوفمبر، بدأت منظمات الإغاثة بالاستعداد لمواجهة التدفق المتوقع لسيل العراقيين الفارين من الموصل، معقل تنظيم داعش، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وفرّ أكثر من 17 ألف شخص من منازلهم تجاه المناطق التي تسيطر عليها الحكومة منذ بدء العمليات العسكرية، في 17 تشرين الأول/أكتوبر، بحسب المنظمة الدولية للهجرة. لكن هذا العدد مرشح للازدياد بشكل كبير في الأيام المقبلة وسط ارتفاع حدة المعارك.

وقال وولفغانغ غريسمان، مدير مكتب "المجلس النرويجي للاجئين" في العراق، في بيان الأربعاء "نجهز أنفسنا الآن للأسوأ. حياة 1.2 مليون مدني في خطر جسيم، ومستقبل كل العراق الآن على المحك".

اقرأ أيضاً:

قائد عمليات نينوى: داعش في حالة انهيار

لاجئون سوريون بالمغرب.. التسول سبيلنا للبقاء أحياء

وأضاف "السكان في الموصل وفي محيطها عاشوا لنحو عامين ونصف العام في كابوس مرعب. جميعنا الآن مسؤول لوضع حد لذلك".

وتابع "في الأسابيع الأخيرة منذ بدء عملية استعادة الموصل، شاهدنا آلافاً أجبروا على الفرار من منازلهم، وعائلات مشتتة، والعديد من المدنيين الجرحى وآخرين قتلوا برصاص قناصة أو متفجرات".

وأوضح المكتب أن عدد العراقيين الذين نزحوا من منازلهم منذ بدء عمليات الموصل بلغ حوالي 18,000. توجه الكثير منهم نحو مخيمات النزوح والتي تتسع لاستيعاب 54,000 شخص، فيما يتم بناء مخيمات أخرى. وبّين المكتب أنه وفّر مساعدات مختلفة لأكثر من 6,270 من النازحين.

العالقون في المدينة

وأعلنت الأمم المتحدة، الثلاثاء، أنها تسلمت المزيد من التقارير التي تشير إلى أن مقاتلي تنظيم داعش يرغمون آلاف المدنيين على الانتقال إلى الموصل لاستخدامهم كـ"دروع بشرية" يختبئون وراءها.

وأعلنت منظمة "أنقذوا الأطفال" الدولية أن هناك أكثر من 600 ألف طفل بين المدنيين العالقين في الموصل، داعية إلى فتح ممرات آمنة لمساعدة هؤلاء، مع دخول القوات العراقية إلى المدينة.

وقالت المنظمة في بيان "إنّها مرحلة حسّاسة لحماية الأطفال وفتح ممرات آمنة تتيح خروج 1.5 مليون مدني بشكل آمن، بينهم 600 ألف طفل ما زالوا محاصرين في المدينة".

وأشار مدير مكتب المنظمة في العراق ماوريتسيو كريفيلارو إلى أن "المدنيين الأبرياء يواجهون خطرا متزايدا مع كل يوم يبقون فيه داخل الموصل".

*الصورة: مدنيون فارون من معركة الموصل/وكالة الصحافة الفرنسية

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.