متابعة علي قيس:

حرّرت القطعات العسكرية التابعة للفرقة 15 من الجيش العراقي، والمنتشرة في المحور الجنوبي لمدينة الموصل الأربعاء، 2 تشرين الثاني/نوفمبر، قرى عدة في جنوب المدينة، محقّقة تقدما لأكثر من 15 كم باتجاه ناحية حمام العليل، المنطقة الأخيرة قبل الدخول لمركز المدينة.

وقال قائد عمليات نينوى اللواء الركن نجم الدين الجبوري لراديو سوا "القرى التي تم تحريرها هي منيرة والخرسان وكطبة والمنقار والخرار على حافة ناحية حمام العليل"، مضيفا "عند دخولنا القرى لم نجد سوى عائلة أو عائلتين، معظم العوائل قام التنظيم بنقلها إلى مدينة الموصل لاستخدامها كدروع بشرية".

وأوضح الجبوري أنّ خسائر العدو كبيرة ويمكن مشاهدتها بسهولة. "القسم الأكبر من عناصر التنظيم هرب وتمّ قتل بعض من حاولوا عبور نهر دجلة، المواجهات بدأت تختفي، مسلحو داعش يهربون مباشرة عندما تقترب القطعات العسكرية". لافتا إلى أن قطعات الفرقة 15 حققت تقدما منذ بدء العمليات العسكرية لنحو 40 كم في المحور الجنوبي للموصل، الذي يعدّ الأطول والأكبر من حيث المساحة.

اقرأ أيضاً:

لاجئون سوريون بالمغرب.. التسول سبيلنا للبقاء أحياء

استعدادات لمواجهة تدفق النازحين من الموصل

وتابع قائد عمليات نينوى أنّ "العدو في حالة انهيار، وكُسرت إرادة القتال بين صفوف مقاتليه، الذي بدأوا يهربون عند اقتراب القطعات العسكرية"، مؤكدا أنّ "القوات الأمنية تقاتل داخل المدينة من طرفها الشرقي، وفي المحور الغربي حرّرت فصائل الحشد الشعبي قرى عدة. الأمور جيدة جدا، وستسمعون أخبارا جيدة عن تقدّم القطعات".

في هذه الأثناء، قال مصدر من داخل مدينة الموصل إنّ أصوات الاشتباكات بين القوات المحررة ومسلحي التنظيم، بدأت تسمع داخل المدينة"، مضيفا في حديث لموقع (إرفع صوتك) أنّ "عناصر داعش بدأوا باعتلاء أسطح المنازل، مستخدمين أسلحة متوسطة في عمليات الاشتباك مع القوات الأمنية".

وتابع المصدر "كما قام عناصر داعش بنصب الهاونات من عيار 120 ملم في الأزقة وبين البيوت، وإطلاق النار باتجاه المناطق التي تقع تحت سيطرة الجيش".

*الصورة: قوات عراقية مشاركة في عملية تحرير الموصل/وكالة الصحافة الفرنسية

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

 

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.