متابعة علي قيس:

استعادت القوات العراقية الإثنين، 7 تشرين الثاني/نوفمبر، السيطرة على ناحية حمام العليل البلدة الرئيسية على المدخل الجنوبي لمدينة الموصل.

وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن قوات الجيش والشرطة الاتحادية وقوات النخبة التابعة لوزارة الداخلية سيطرت بالكامل على الناحية بعد تقدم بطيء على الجبهة الجنوبية مقارنة مع التقدم السريع الذي حققته القوات العراقية على الجبهة الشرقية.

وتمهد استعادة السيطرة على حمام العليل الطريق أمام القوات العراقية لمواصلة التقدم شمالا، والدخول إلى الأحياء الجنوبية للموصل.

وقال العقيد أمجد محمد ضابط في الشرطة الاتحادية للوكالة إن "عمليات التنظيف ستتواصل في محيط حمام العليل قبل أن تتجمع القوات للتقدم في المساحة الأخيرة قبل الدخول إلى الموصل"، موضحا أن "المرحلة المقبل ستكون تطهير باقي القرى المحيطة بحمام العليل وبعدها التحرك شمالا باتجاه الموصل لتحريرها".

وتقع حمام العليل على الضفة الغربية من نهر دجلة، على بعد نحو 15 كيلومترا إلى جنوب شرق الأطراف الجنوبية للموصل.

وأشارت وكالة الصحافة الفرنسية إلى أن الحياة استؤنفت بسرعة في حمام العليل، حيث أعاد بعض السكان فتح متاجرهم بينما توجه آخرون إلى ينابيع المياه المعدنية فيما شوهد الجنود وهم يساعدون بعض النازحين في حمل أمتعتهم.

اقتحام بعشيقة

في هذه الأثناء، اقتحمت قوات البيشمركة الكردية بلدة بعشيقة شمال شرق الموصل، لاستعادة السيطرة عليها من تنظيم داعش.

وقال قائد قوات البيشمركة في محور بعشيقة اللواء بهرام ياسين "بدأت قواتنا عند السادسة والنصف من صباح اليوم (الإثنين) هجوما على مسلحي داعش المتبقين في مركز ناحية بعشيقة من ثلاث جهات، الشرق والغرب والشمال"، مشيرا إلى دخول أطراف بعض الأحياء.

وأضاف ياسين أن "التقدم جيد ومستمر"، مضيفا "إنهم (مسلحو داعش) محاصرون من جهة الجنوب أيضا من قوات البيشمركة الكردية وقوات من الجيش، لمنع هروبهم إلى الموصل".

وأوضح اللواء أن "الحصار بدأ منذ أكثر من أسبوعين، لكن الاقتحام أرجىء للحد من الأضرار البشرية".

وتنفذ قوات البشمركة الهجوم بدعم من طيران التحالف الدولي، وفقا للمصدر نفسه.

*الصورة: قناص في الجيش العراقي في منطقة قريبة من الموصل/وكالة الصحافة الفرنسية

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

 

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.