قناص عراقي مشارك في عملية تحرير الموصل/وكالة الصحافة الفرنسية
قناص عراقي مشارك في عملية تحرير الموصل/وكالة الصحافة الفرنسية

متابعة إلسي مِلكونيان:

أعلنت القوات العراقية أنها أخرجت تنظيم داعش من ثلث الجانب الشرقي من مدينة الموصل وذلك بعد أربعة أسابيع من بدء الحملة التي تدعمها أميركا لاستعادة المدينة من داعش، حسب وكالة رويترز للأنباء نقلاً عن العميد سعد معن المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية.

كما أوضح العميد معن أنه حتى الآن تم قتل 955 متشدداً وألقي القبض على 108 من عناصر داعش على الخطوط الأمامية في المناطق الجنوبية للمدينة. ولم يتم تحديد إجمالي عدد القتلى من قوات الأمن أو المدنيين أو مقاتلي تنظيم داعش.

لكن القوات العراقية المدعومة بغطاء جوي وبري من التحالف الذي تقوده أميركا لم تدخل بعد الأحياء الشمالية أو الجنوبية للموصل حيث يعتقد أن أكثر من مليون شخص يعيشون فيها.

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن أكثر من 54 ألف شخص نزحوا نتيجة القتال من قرى وبلدات حول المدينة إلى مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة العراقية، مع وجود نحو عشرات آلاف الأسرى من قرى الموصل والذين أجبرهم التنظيم على مرافقة عناصره لتغطية انسحابهم صوب المدينة.

الأمل بالعودة

ويسعى نازحون للعودة إلى مدنهم المحررة ومنها بعشيقة الواقعة على الطريق المؤدية لتركيا والتي كانت تضم تجمعا لمختلف الإثنيات والطوائف. لكن بعيشقة تحولت إلى مدينة أشباح بمبان محطمة وأنقاض ومفخخات بسبب القصف الجوي والمعارك مع المتشددين.

وتقوم القوات الكردية التي تسيطر على بعشيقة حالياً، بتمشيطها تحسبا لأي خطر محدق، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.

يقول بشار نادر، أحد الأكراد الذين يقومون بإزالة الألغام “عثرنا على نحو مئتي عبوة ناسفة هنا”.

وأكد أن خبراء إزالة الألغام بدأوا العثور على عبوات أكثر تطورا في بعشيقة، معدة بأسلاك مصممة لتكون فخاً لأولئك الذين يحاولون إبطال مفعولها.

*الصورة: قناص عراقي مشارك في عملية تحرير الموصل/وكالة الصحافة الفرنسية

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.