نازحون من الموصل/وكالة الصحافة الفرنسية
نازحون من الموصل/وكالة الصحافة الفرنسية

متابعة إلسي مِلكونيان:

قالت المتحدثة باسم الأمم المتحدة رافينا شامدساني الثلاثاء، 29 تشرين الثاني/نوفمبر، إن مقاتلي تنظيم داعش في الموصل قتلوا مدنيين لعدم التعاون معهم، حسب وكالة رويترز للأنباء.

وقالت المسؤولة الأممية إن داعش قتل 12 مدنياً في منتصف الشهر الجاري في حي بكر في شرق مدينة الموصل “لرفضهم السماح بوضع قاذفات صواريخ على أسطح منازلهم”.

وتفيد معلومات الأمم المتحدة أن المتشددين قتلوا 27 مدنياً أيضاً في ساحة المهندسين في شمال الموصل في الأسبوع الماضي.

وفي يوم 22 تشرين الثاني/نوفمبر، قتل قناص داعشي طفلا في السابعة من عمره كان يركض باتجاه قوات الأمن العراقية في حي عدن في شرق الموصل.

عودة السكان إلى قوقجلي

وعلى عكس هذا المشهد، بدأ السكان يعودون إلى مناطقهم المحررة مثل بلدة قوقجلي شرق الموصل، بعد حوالى شهر على طرد تنظيم داعش منها.  وتعود الحياة تدريجياً للبلدة حيث يذهب الناس للتسوق ويعرض الباعة بضائعهم، حتى وإن كانت بضائع إيرانية وهو الأمر الذي حرمه المتشددون.

وبات بإمكان الناس الآن الخروج بملابس عادية غير تلك التي فرضها عليهم التنظيم لمدة سنتين. وأصبح بإمكان المرأة أن تتبضع وحدها بعد أن كان خروجها من دون رفقة رجل ممنوعاً.

إلى ذلك، يجلس نازحون على الأرض بين الحقائب والأكياس بانتظار أن تأتي سيارات لتقلهم إلى مناطقهم التي طرد تنظيم داعش منها.

وتتناقض الزحمة في السوق مع الركام إلى جانب الطريق، والدمار في الأبنية المحيطة.

*الصورة: نازحون من الموصل/وكالة الصحافة الفرنسية

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.