نازحون موصليون يقفون في طوابير للحصول على بعض الوقود
نازحون موصليون يقفون في طوابير للحصول على بعض الوقود

بقلم علي قيس:

يعاني نحو نصف مليون من أهالي مدينة الموصل شمال العراق من نقص حاد في مياه الشرب، بحسب ما ذكر مواطنون لموقع (إرفع صوتك)، وهو ما أكدته منسقة العمليات الإنسانية لمنظمة الأمم المتحدة في العراق ليز غراند.

وقال أحمد الموصلي، من سكنة حي التحرير شرقي الموصل، إن "الماء مقطوع منذ نحو شهر، ومعاناة الناس بدأت تتفاقم بسبب نفاد الماء المخزون في الخزانات الموجودة في منازلهم".

وأشار الموصلي إلى أن سبب انقطاع المياه هو تعرض محطات التزويد والتصفية إلى تدمير من قبل عناصر تنظيم داعش، الذين تعمدوا تفجيرها للانتقام من أهالي المناطق المحررة، إضافة إلى تضرر شبكة نقل المياه بسبب العمليات العسكرية.

وعمد أهالي تلك المناطق إلى حفر الآبار لتوفير المياه، لكنها غير صالحة للشرب، بحسب ما ذكرت أم جاسم من أهالي حي التحرير لموقع (إرفع صوتك)، موضحة "المياه التي نستخرجها من الآبار تحمل كميات كبيرة من الطين لا يمكن تصفيتها بسهولة. نحاول سد بعض الحاجات للنظافة، لكننا لا نستطيع استخدامها في الطبخ أو الشرب".

وتتابع أم جاسم "المعاناة لا تقتصر على المياه، فانقطاع الكهرباء وشح وقود وسط أجواء الشتاء الباردة يضعنا أمام معاناة كبيرة".

نخشى من عواقب كارثية

في السياق ذاته، حذرت ليز غراند منسقة العمليات الإنسانية لمنظمة الأمم المتحدة في العراق الأربعاء، 30 تشرين الثاني/نوفمبر، من عواقب نقص المياه في الموصل.

وقالت غراند لوكالة الصحافة الفرنسية إن "ما يقرب من نصف مليون من المدنيين الذين يعانون من مشكلة الحصول على الطعام يوميا هم الآن محرومون من المياه الصالحة للشرب"، مضيفة أن "هذا النقص ستكون له عواقب كارثية على الأطفال والنساء والعائلات" في المدينة.

*الصورة: نازحون موصليون يقفون في طوابير للحصول على وقود/وكالة الصحافة الفرنسية

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.