عناصر من تنظيم داعش/وكالة الصحافة الفرنسية
عناصر من تنظيم داعش/وكالة الصحافة الفرنسية

متابعة إلسي مِلكونيان:

مع تراجع تنظيم داعش ميدانياً في سورية والعراق، يحذر خبراء من الخطر الكبير الذي سيبقى قائماً لفترة طويلة بعد انضمام آلاف المتطوعين إلى صفوفه عند عودتهم إلى بلدانهم.

ويشير تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية الجمعة، 16 كانون الأول/ديسمبر، إلى أن التقديرات الغربية لعدد هؤلاء المقاتلين يتراوح بين 25 إلى 30 ألف مقاتل أجنبي، التحقوا بالتنظيم في السنوات الأخيرة. وفيما قتل بعضهم وما زال آخرون يقاتلون، تتسارع وتيرة عودة بعض هؤلاء إلى بلدانهم الأصلية.

ويرى حوالي 20 خبيراً أميركياً في تقرير بعنوان "الخطر الجهادي" نُشر الإثنين أنه "ما إن يدخل عدد من المقاتلين الأجانب حالة التعبئة من الصعب جداً إبطالها".

وأضاف التقرير "من المؤكد أن المقاتلين الأجانب الذين بطلت تعبئتهم سيواصلون لعب دور في الحركات المتشددة المعاصرة بصفة داعمين أو وسطاء، ولو أنهم لم يعودوا يقاتلون هم أنفسهم".

وفي أوروبا، كشفت جلسات الاستجواب التي نفذتها أجهزة متخصصة ومقابلات أجراها صحافيون مع متطوعين عائدين من سورية أو العراق أن عدداً كبيراً منهم بقي على قناعات إسلامية راسخة رغم تأكيدهم الإحجام عن العنف. 

وأكد المحلل النفسي مارك سيدجمان أن "القضاء التام على تنظيم داعش ميدانياً لا علاقة له إطلاقاً بما سيحدث في الدول الغربية". وأوضح "سيبقى أفراد يعتبرون أنفسهم جنوداً لهذه الجماعة الإسلامية وفق تصورهم لها وسيسعون إلى تنظيم اعتداءات".

وتشير كاثرين زيمرمان من مجموعة الأبحاث "أمريكان انتربرايز انستيتيوت" إلى أن المقاتلين السابقين في صفوف المتشددين في سورية والعراق الذين بدأوا يأخذون طريق العودة بالمئات، وقريباً بالآلاف، يطرحون مشكلة مستعصية للأجهزة المتخصصة.

وأوضحت أن حجم المهمة "يتجاوز قدرات قوى الأمن اليوم، وهذا سيتفاقم بعد عام" نظرا إلى "ارتفاع عدد الأفراد الذين يجب مراقبتهم وستتحسن وسائل الاتصال بينهم، فيما تبقى أنشطة مكافحة هذه العوامل محدودة".

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم0012022773659

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.