خسر داعش أكثر من نصف الأراضي التي كان يسيطر عليها سنة 2015/ وكالة الصحافة الفرنسية/ US AIR FORCES
خسر داعش أكثر من نصف الأراضي التي كان يسيطر عليها سنة 2015/ وكالة الصحافة الفرنسية/ US AIR FORCES

متابعة خالد الغالي:

وصفت وكالة الصحافة الفرنسية عام 2016 بأنه "عام بداية النهاية" لتنظيم داعش.

وقالت الوكالة في قصاصة مطولة الجمعة، 16 كانون الأول/ديسمبر، إن "الهجمات البرية والغارات الجوية المتلاحقة حدّت بشكل كبير من رقعة دولة الخلافة التي أعلنها التنظيم في سورية والعراق".

وتابعت "خسر الجهاديون سيطرتهم على قرابة نصف المناطق التي احتلوها في العام 2014، وأكبر هذه الخسائر وقعت خلال عام 2016 مع تضافر جهود دول عدة في محاربتهم في إطار التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن".

وفقد داعش معاقل مهمة كان يعتمدها في حربه الدعائية مثل الفلوجة في العراق ودابق في سورية. كما تم طرده من مدينتي الرمادي في العراق ومنبج في سورية، اللتين وصفتهما الوكالة بأنهما كانتا "منطقتين استراتيجيتين وحاسمتين في ضمان التواصل الجغرافي لخلافته".

وأشارت وكالة الصحافة الفرنسية كذلك إلى خسارة داعش في ليبيا، حيث "تم إخرجه في وقت سابق من هذا الشهر من سرت، معقله الرئيسي في البلد الذي كان يعتبره منطلقا لتوسع دولة الخلافة".

وفي هذه الأثناء أيضا، تجري عملية عسكرية واسعة لتحرير مدينة الموصل، عاصمة التنظيم في العراق. ورغم صعوبة المعركة، فإن خسارة داعش للموصل "أمر غير مشكوك فيه"، تقول الوكالة.

وفي سورية، بدأت حملة موازية لاستعادة مدينة الرقة، المعقل الرئيسي للتنظيم الإرهابي في سورية. ووصفت وكالة الصحافة الفرنسية معركة الرقة بأنها ستكون "على الأرجح معركتهم الاخيرة".

لكن في المقابل، حذرت الوكالة من أن داعش ما زال مع ذلك يشكل تهديدا كبيرا على مستوى العالم بسبب كميات الأسلحة التي سيطر عليها، وتكتيكات حرب الشوارع التي يخوضها، وكذا "المخزون الذي لا ينتهي من الانتحاريين"، إضافة إلى إمكانية انضواء مقاتليه إلى جماعات مسلحة سرية لاحقا، وعودة آخرين إلى بلدانهم مع ما يحمله ذلك من خطر.

* يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

 

 

 

 

       

 

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.