قوات عراقية تنزع حاجزاً أمنياً في بغداد/وكالة الصحافة الفرنسية
قوات عراقية تنزع حاجزاً أمنياً في بغداد/وكالة الصحافة الفرنسية

متابعة إلسي مِلكونيان

رفعت قيادة عمليات بغداد الثلاثاء، 20 كانون الأول/ديسمبر، عشرات الحواجز الأمنية في شوارع العاصمة العراقية لتخفيف الازدحام المروري.

وكانت السلطات قد نشرت هذه الحواجز بسبب التفجيرات المستمرة التي تشهدها البلاد خصوصاً بواسطة السيارات المفخخة.

وقال العقيد إياد الكناني، مدير إعلام قيادة عمليات بغداد، إن "قيادة عمليات بغداد نفذت خطة صباح اليوم لرفع عدد من الحواجز الأمنية شملت أكثر من 25 نقطة تفتيش و90 نقطة دورية في جانب الرصافة (الجهة الشرقية لنهر دجلة)".

وأضاف أن "الجهد الاستخباراتي بديل عن هذا"، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وتابع الكناني "لدينا جهد استخباراتي كبير وهناك تعاون بين الأجهزة الأمنية وجهود جبارة لملاحقة خلايا الإرهابيين النائمة وعصابات الجريمة المنظمة".

كما أكّد أن "رفع الحواجز الأمنية سيسهل حركة السيارات وتنقل المدنيين".

من جهة أخرى، يرى مراقبون أن الحواجز الأمنية لم تمنع وقوع تفجيرات على مدى السنوات المنصرمة، بل تتسبب بازدحام مروري خانق في العاصمة.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم0012022773659

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.