قوات عراقية شرق الموصل/وكالة الصحافة الفرنسية
قوات عراقية شرق الموصل/وكالة الصحافة الفرنسية

متابعة إلسي مِلكونيان

أعلنت قوات الجيش العراقي الخميس، 22 كانون الأول/ديسمبر، مقتل 23 شخصاً بينهم ثمانية من عناصر الشرطة بتفجير ثلاث سيارات مفخخة استهدفت سوقاً شعبياً في بلدة كوكجلي الواقعة شرق مدينة الموصل.

وأوضح بيان صادر عن قيادة العمليات المشتركة "استشهد 15 مدنياً وثمانية من الشرطة بتفجير إرهابي بثلاث سيارات مفخخة استهدفت سوق كوكجلي".

وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن هذا الهجوم في بيان نشره على تويتر مؤكداً أن العمليات نفذها ثلاثة انتحاريين.

واستعادت القوات العراقية السيطرة على كوكجلي من أيدي المتشددين في بداية تشرين الثاني/نوفمبر.

وكانت الحياة قد بدأت تعود إلى هذه البلدة تدريجياً، وباتت الأسواق التي تجلب بضائع من أربيل تعج بالمتسوقين القادمين من الأحياء الواقعة تحت سيطرة القوات الحكومية.

وشنّت القوات العراقية عملية عسكرية واسعة، في 17 تشرين الأول/أكتوبر، لاستعادة السيطرة على مدينة الموصل من تنظيم داعش. وتمكنت القوات من السيطرة على المناطق الواقعة في شرق الموصل.

ونزح منذ انطلاق المعارك نحو 100 ألف شخص لكن عدد السكان الذين يعيشون في داخل المدينة لا يزال كبيراً وهم يعيشون في أوضاع أمنية ومعيشية متردية.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.