قوات عراقية قرب الموصل/وكالة الصحافة الفرنسية
قوات عراقية قرب الموصل/وكالة الصحافة الفرنسية

متابعة إلسي مِلكونيان:

ألقت القوة الجوية العراقية في سماء الموصل شمال العراق الخميس، 22 كانون الأول/ ديسمبر، أربعة ملايين رسالة "تعاطف ودعم" لسكان المدينة التي لا تزال خاضعة لسيطرة تنظيم داعش، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، نقلاً عن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة

وقال التحالف في بيان إن "رسائل التعاطف والدعم لسكان الموصل كتبها عراقيون من كل أنحاء البلاد".

وجاءت هذه المبادرة نتيجة لحملة "رسائل إلى الموصل" أطلقها المعهد الدولي لصحافة الحرب والسلم. ونتجت عنها أربعة ملايين رسالة كتبت بخط اليد بعد بداية الهجوم.​

وتظهر رسالة منها في تغريدة على تويتر:

وتهدف هذه المبادرة إلى "طمأنة سكان الموصل، رهائن داعش منذ أكثر من عامين، إلى حقيقة أنهم غير منسيين وأن باقي العراق إلى جانبهم، وينتظرون استقبالهم تضامنا بعد هزيمة" التنظيم المتشدد، حسب الوكالة.

وكانت الحكومة العراقية قد حضت المدنيين داخل المدينة على ملازمة بيوتهم قدر الإمكان.

وانطلقت، في 17 تشرين الأول/أكتوبر، معركة شنتها القوات العراقية لاستعادة السيطرة على آخر أكبر معاقل المتطرفين في العراق.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

 

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.