ناشطون ينضمون إلى وقفة في ساحة كهرمانة للمطالبة باطلاق سراح شوقي/عن فيسبوك
ناشطون ينضمون إلى وقفة في ساحة كهرمانة للمطالبة باطلاق سراح شوقي/عن فيسبوك

بقلم علي قيس:

وجّه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الثلاثاء، 27 كانون الأول/ديسمبر، أجهزة الأمن بكشف ملابسات اختطاف الصحفية العراقية والناشطة المدنية أفراح شوقي من منزلها في حي السيدية في بغداد.

وطالب العبادي في بيان أصدره مكتبه الأجهزة الأمنبة بـ "بذل أقصى الجهود من أجل إنقاذ حياتها والحفاظ على سلامتها".

وقام مسلحون ادعوا الانتماء إلى "الأجهزة الأمنية الرسمية" باختطاف شوقي، 43 عاما، من منزلها مساء الإثنين، 26 كانون الأول/ ديسمبر، بعد أن قيدوا ابنها البالغ من العمر 16 عاما وسرقة ممتلكاتها وأجهزتها وسيارتها، حسبما قاله مدير مرصد الحريات الصحافية زياد العجيلي في حديث لموقع (إرفع صوتك).

وأضاف العجيلي "رغم أن المنطقة (السيدية) تحوي ثلاثة منافذ فقط وهي مؤمنة بشكل كامل من قبل القوات الأمنية، إلا أن تلك القوات لم تقم بواجبها في حماية المدنيين، والصحافيون هم جزء من المدنيين".

وشوقي ناشطة مدنية وكاتبة في عدد من المواقع الإلكترونية. وهي مسؤولة شؤون المرأة في وزارة الثقافة حاليا وكانت تعمل لصحيفة "الشرق الأوسط"، لكنها تركت العمل قبل ستة أشهر.

عجز الحكومة في حماية الصحافيين

من جانبه أفاد رئيس المرصد العراقي للحريات الصحافية هادي جلو مرعي أنه "حتى هذه اللحظة لا نمتلك أي معلومات عن سلامة شوقي"، مضيفا في حديث لموقع (إرفع صوتك) "الحادث بحد ذاته يؤشر أن الحكومة العراقية ما زالت عاجزة عن حماية الصحافيين".

وبحسب مرعي فأن عدد الصحافيين الذين قتلوا خلال عام 2016، بلغ 14 على يد داعش، وسبعة من قبل جهات مجهولة، قضوا في محافظات ديالى وكركوك وإقليم كردستان، فيما بلغ عدد حالات الاعتداء 29 حالة انتهاك خطير.

أما عدد المحاكمات بحق الصحافيين فقد بلغ 10 دعاوى، حسمت جميعها لصالح الصحافيين "رغم الضغوط السياسية التي مورست ضدهم".

وتابع رئيس المرصد العراقي للحريات الصحافية أن "عدد الصحافيين الذين قتلوا منذ عام 2003 العراق تجاوز 420 صحافيا، وهو ما يؤشر أن وضع الصحافي ما زال خطير جدا".

وأشار إلى أن "حتى هذه اللحظة لم يتوفر أي أنجاز حكومي في معرفة من قتل الصحافيين أو من اعتدى عليهم أو من تسبب بالحجم الهائل من المشاكل التي يتعرض لها العاملون في مجال الإعلام".

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.