"قوات الجيش في المحور الشمالي والمحور الجنوبي باشرت بالتقدم في نفس الوقت"/وكالة الصحافة الفرنسية
"قوات الجيش في المحور الشمالي والمحور الجنوبي باشرت بالتقدم في نفس الوقت"/وكالة الصحافة الفرنسية

متابعة إلسي مِلكونيان

أعلن قائد جهاز مكافحة الإرهاب العراقي، الفريق عبد الغني الأسدي، الخميس، 29 كانون الأول/ديسمبر، انطلاق المرحلة الثانية من عمليات استعادة السيطرة على الجانب الشرقي لمدينة الموصل من قبضة داعش.

وقال الأسدي "توكلنا على الله وانطلقت الصفحة الثانية من تحرير الساحل الأيسر في الموصل". وأضاف أن "قواتنا بدأت عند الساعة 7,00 بتوقيت بغداد التقدم باتجاه حي القدس، والآن اشتبكت مع العدو وهناك مقاومة... إن شاء الله سنقضي عليهم"، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وأشار الأسدي إلى أن "قوات الجيش في المحور الشمالي والمحور الجنوبي باشرت بالتقدم في نفس الوقت".

جهود كبيرة

ويشارك في معركة الموصل 100 ألف من القوات العراقية وقوات الأمن الكردية وفصائل شيعية. وتوصف بأنها أكبر عملية برية في العراق منذ احتلال العراق في 2003، حسب وكالة رويترز للأنباء.

وسيشارك العسكريون الأميركيون بقوة أكبر مع القوات العراقية، حسب تصريحات لقادة عسكريين أميركيين في الأسابيع الماضية.

وقال الفريق رائد شاكر جودت، قائد الشرطة الاتحادية، إن "قطعات الشرطة الاتحادية شرعت بالتقدم في أحياء سومر والانتصار والسلام والمنطقة الصناعية في الساحل الأيسر للموصل".

وتباطأ القتال في الفترة الماضية، لكن رئيس الوزراء حيدر العبادي أكد أن ذلك بغرض مراجعة الخطط العسكرية لتقليل الخسائر بين صفوف المقاتلين و "مفاجئة العدو".

وأعلن العبادي الثلاثاء، 27 كانون الأول/ديسمبر، أن قوات الأمن العراقية تحتاج إلى "ثلاثة أشهر للقضاء" على تنظيم داعش.

وتواجه القوات الحكومية مقاومة شرسة من المتشددين.  وسيطرت قوات النخبة منذ بدء الهجوم في 17 تشرين الأول/أكتوبر على العديد من الأحياء في شرق الموصل، وتقترب من نهر دجلة الذي يعبر المدينة.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم0012022773659

 

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.