موقع هجوم انتحاري سابق في سامراء/وكالة  الصحافة الفرنسية
موقع هجوم انتحاري سابق في سامراء/وكالة الصحافة الفرنسية

متابعة إلسي مِلكونيان:

أعلنت الشرطة العراقية مساء الإثنين، 2 كانون الثاني/ يناير، مقتل ثلاثة من عناصرها، بينهم ضابط برتبة مقدم، في مدينة سامراء الواقعة في محافظة صلاح الدين شمال بغداد.                        

وقتل عناصر الشرطة في هجوم شنّه أربعة انتحاريين، يرتدون أحزمة ناسفة ويحملون أسلحة خفيفة ومتوسطة، على مركز شرطة المتوكل بوسط مدينة سامراء وتمكنوا من اقتحامه، حسب وكالة الصحافة الفرنسية نقلاً عن مسؤولين أمنيين في صلاح الدين.

وقال عقيد في شرطة صلاح الدين إن "الهجوم وقع عند الساعة 21,00 (التاسعة ليلاً) بتوقيت بغداد، وانتهى بعد منتصف الليل".

وأوضح أن "أربعة انتحاريين هاجموا مركز شرطة المتوكل في حي السكك وسط سامراء وتمكنت القوات الأمنية من قتلهم جميعاً".

وفرضت السلطات حظراً للتجوال لكنه رفع صباح الثلاثاء.

وتبنى تنظيم داعش الهجوم عبر مواقع إخبارية موالية للتنظيم.

وتضم مدينة سامراء مركز قيادة أمني كبير ويقع فيها ضريح الإمامين العسكريين (علي الهادي والحسن العسكري) الذي تعرض في عام 2006 إلى تفجير تسبب باندلاع حرب طائفية دامية بين السنة والشيعة أوقعت عشرات آلاف القتلى بين 2006 و2008.​

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم0012022773659

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.