مروحية عراقية من طراز مي 35/ وكالة الصحافة الفرنسية
مروحية عراقية من طراز مي 35/ وكالة الصحافة الفرنسية

متابعة علي قيس:

عززت القوات العراقية ​مكاسبها في مواجهة داعش بعد سيطرتها على منطقتين جديدتين شرقي الموصل بينما فر آلاف آخرون من المدنيين، حسب مصادر أمنية.

وأضافت المصادر لوكالة رويترز أن أفراد وحدة خاصة تابعة لوزارة الداخلية دخلوا حي الميثاق الأربعاء، 4 كانون الثاني/يناير، وهم يقومون بتمشيطه، كما استعادت قوات مكافحة الإرهاب السيطرة على منطقة صناعية يوم الثلاثاء.

وقال أحد سكان حي الميثاق "كنا خائفين جدا"، مضيفا "وضع داعش سلاحا مضادا للطائرات بالقرب من منزلنا وكانت تفتح النار على طائرات الهليكوبتر، استطعنا رؤية عدد من مقاتلي داعش في الشارع يحملون أسلحة خفيفة ومتوسطة، قصفتهم طائرات".

وأعلن الجيش العراقي الأربعاء، تحطم مروحية عراقية قرب بلدة بيجي في محافظة صلاح الدين، شمال بغداد، ومقتل جميع أفراد طاقمها المكون من أربعة أشخاص.

وأفاد بيان صادر عن قيادة العمليات المشتركة أنه "أثناء تحليق أحد تشكيلات طيران الجيش صباح الأربعاء سقطت إحدى الطائرات بسبب خلل فني قرب بيجي".

وقال نقيب في طيران الجيش العراقي لوكالة الصحافة الفرنسية إن "طاقم الطائرة مكون من أربعة أفراد بينهم طياران كانوا في طريقهم إلى القيارة في واجب روتيني"، مشيرا إلى أن "المروحية من طراز مي 35 روسية الصنع يطلق عليها تسمية صائد الليل".

وبحسب الضابط، فأن المروحيات العراقية تقوم بواجبات مستمرة وتعمل من دون كلل بسبب كثرة التحليق خلال العمليات العسكرية الأخيرة.

وفي القيارة قاعدة عسكرية كبيرة تعتبر منطلقا للعمليات العسكرية باتجاه الموصل.

ويقدم طيران الجيش دعما كبيرا للقوات البرية التي تتقدم لاستعادة السيطرة على الموصل ثاني أكبر مدن العراق وأبرز معاقل تنظيم داعش.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.