سكان من الموصل يتلقون بطانيات من مفوضية اللاجئين في إحدى المناطق المحررة شرق المدينة. UNHCR/Ivor Prickett
سكان من الموصل يتلقون بطانيات من مفوضية اللاجئين في إحدى المناطق المحررة شرق المدينة. UNHCR/Ivor Prickett

بقلم خالد الغالي:

تجاوز عدد العراقيين الذي نزحوا من الموصل (شمال) 125 ألفا منذ بدء الحكومة العراقية عملية تحرير المدينة من تنظيم داعش في تشرين الأول/اكتوبر 2016.

​وكشف مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن 9000 شخص فروا من  المدينة في غضون أربعة أيام فقط، عقب تشديد العمليات العسكرية يوم 29 كانون الأول/ديسمبر.

وأدى هذا التطور إلى ارتفاع المعدل اليومي لعملية النزوح بـ50 في المئة.

وقال المكتب "وصلت المخيمات ومواقع الطوارئ في جنوب وشرق الموصل إلى طاقتها الاستيعابية القصوى".

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المكتب تأكيده أن 14 ألفا من النازحين عادوا إلى ديارهم داخل المناطق المحررة.

وشدد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن "السكان داخل الموصل يواجهون وضعا إنسانيا مترديا، بسبب نقصان مخزون المواد الغذائية وارتفاع الأسعار وشح مياه الآبار شرق الموصل واستحالة مياهها إلى الملوحة بسب الاستعمال المفرط".

وأكد المكتب أنه قدم مساعدات إنسانية بأطعمة جاهزة لـ30 ألف شخص شرق الموصل.

وتتخوف مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من موجة نزوح هائلة من مدينة الموصل تقدر بمليون شخص مع تواصل العمليات العسكرية.

وسينضاف هؤلاء إلى أكثر من 3.3 ملايين نازح عراقي حاليا.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

 

 

       

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.