تقود القوات العراقية عمليتها لاستعادة الموصل منذ أكثر من ثلاثة أشهر/وكالة الصحافة الفرنسية
تقود القوات العراقية عمليتها لاستعادة الموصل منذ أكثر من ثلاثة أشهر/وكالة الصحافة الفرنسية

بقلم خالد الغالي:

صرّح قائد العمليات المشتركة العراقية الفريق الأول الركن طالب شغاتي أن القوات العراقية استعادت نحو 70 في المئة من شرق مدينة الموصل من أيدي تنظيم داعش.

وتقود الحكومة العراقية، منذ منتصف تشرين الأول/أكتوبر 2016، حملة عسكرية واسعة لاستعادة المدينة التي احتلها داعش قبل سنتين ونصف.

وتابع شغاتي، وهو أيضا رئيس جهاز مكافحة الإرهاب في العراق، في حوار مع وكالة رويترز، أن القوات العراقية من المتوقع أن تصل إلى ضفة النهر الفاصل بين شطري الموصل في الأيام القادمة.

وبعد فترة توقف لفترات متقطعة، استعادت العمليات العسكرية زخمها إذ بدأت القوات العراقية، مع نهاية كانون الأول/ديسمبر 2016، المرحلة الثانية من هجومها من أجل استعادة الأحياء الواقعة شرق نهر دجلة.

ورغم تحرير أكثر من ثلثي الشطر الأيسر للمدينة، لا يزال الشطر الغربي من الموصل تحت السيطرة الكاملة لداعش.

وأكد شغاتي، في حواره مع رويترز من أربيل عاصمة إقليم كردستان، أن تنظيم داعش يتشبث بشدة بمعاقله باستخدام القناصة وتفجيرات انتحارية "بالمئات".

وأشاد رئيس جهاز مكافحة الإرهاب بتعاون سكان الموصل مع القوات العراقية في تحديد أماكن المقاتلين، قائلا "يزودونا بالمعلومات عن تواجد الإرهابيين، تحركاتهم، أسلحتهم، ساعدتنا (المعلومات) في تعقبهم والقبض على قسم منهم ومعالجتهم".

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.