قوات عراقية شرقي الموصل/وكالة الصحافة الفرنسية
قوات عراقية شرقي الموصل/وكالة الصحافة الفرنسية

متابعة إلسي مِلكونيان:

استعادت القوات العراقية الجمعة، 6 كانون الثاني/يناير، مجموعة من القرى كان يسيطر عليها تنظيم داعش غرب العراق، حسب وكالة الصحافة الفرنسية، نقلاً عن مسؤولين عراقيين.

وتزامن الإعلان مع احتفال البلاد بالذكرى الـ96 لتأسيس الجيش العراقي.

وتهدف العملية التي انطلقت يوم الخميس إلى استعادة مدن عنه وراوة والقائم وهي آخر المناطق المأهولة التي يسيطر عليها تنظيم داعش في محافظة الأنبار.

وصرح اللواء الركن قاسم المحمدي قائد عمليات الجزيرة "حررت وحداتنا العسكرية سبع قرى من سيطرة داعش" بين مدينتي حديثة وعنه.

كما صرح اللواء الركن نعمان عبد الزوبعي قائد الفرقة السابعة أن القوات الحكومية وصلت إلى مشارف الصقرة الواقعة جنوب شرق عنه، حسب الفرنسية.

وتمكنت القوات العراقية من استعادة مدينتي الرمادي (كانون الأول/ديسمبر 2015) والفلوجة (شهر حزيران/يونيو 2016) من داعش.

وتضم محافظة الأنبار مساحة صحراوية شاسعة محاذية لسورية والأردن والسعودية. ولا يزال الوضع الأمني فيها هشاً رغم تحرير غالبية مناطقها.

وفي سياق متصل بتحرير الجانب الأيمن من الموصل، تحقق قوات مكافحة الإرهاب تقدماً أمام مقاتلي داعش في شرق الموصل في أول حملة ليلية تنفذها بالمدينة بدعم من أميركا، حسب وكالة رويترز للأنباء.

وقال صباح النعمان، المتحدث باسم قوات مكافحة الإرهاب، إن القوات تقدمت عبر أحد فروع نهر دجلة بعد منتصف الليل وأخرجت مقاتلي داعش من حي المثنى.

وأضاف "أن القوات استخدمت معدات خاصة ولجأت إلى عنصر المباغتة إذ أن داعش لم يكن يتوقع عملية في الليل لأن كل الحملات السابقة كانت نهاراً"، حسب رويترز.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم0012022773659

 

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.