قوات عراقية تتقدم جنوب غربي مدينة الموصل/وكالة الصحافة الفرنسية
قوات عراقية تتقدم جنوب غربي مدينة الموصل/وكالة الصحافة الفرنسية

متابعة علي قيس:

أكد قائد قوات مكافحة الإرهاب العراقية الفريق الركن عبد الغني الأسدي السيطرة خلال أيام على أحياء شرق الموصل.

وأوضح الأسدي في رد على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية عن الوقت المطلوب لاستكمال تطهير الجانب الأيسر من سيطرة داعش، قائلا "أيام معدودة إن شاء الله".

وتقاتل قوات مكافحة الإرهاب إلى جانب قوات أخرى من الجيش والشرطة الاتحادية منذ أسابيع، عناصر التنظيم في الجانب الأيسر من مدينة الموصل في إطار عملية استعادة المدينة التي تعد أكبر معاقل التنظيم في البلاد.

وفي ما يتعلق بمقاومة التنظيم، قال إن "داعش الآن في حالة انهيار وتقريبا فقد توازنه في الجانب الأيسر، وسنلاحقه أينما وجد".

وأشار الفريق الأسدي إلى أن "قطعات جهاز مكافحة الإرهاب سيطرت على الجسر الرابع على نهر دجلة وهي منفتحة هناك وعلى بعد 150 مترا عن الجسر"، مؤكدا أن "الجسر سقط تعبويا ومن حيث الإمداد للعدو"، مضيفا "قطعاتنا أصبحت على مسافة قليلة لتتم تطويق جامعة الموصل" التي تشغل مساحة واسعة من الجانب الأيسر للمدينة.

ضربات جوية

في هذه الأثناء أعلنت خلية الإعلام الحربي "تمكن طيران الجيش العراقي من تدمير معامل تدريع وتفخيخ العجلات وعجلات تحمل أحاديات وعجلات مفخخة وعجلة تحمل مدفع هاون وقتل 25 إرهابيا في مناطق الصناعية وحي سومر وحي الوحدة وحي فلسطين وحي الانتصار وحي الكرامة".

وتابعت في بيان أن الضربات نفذت "استنادا إلى معلومات المديرية العامة للاستخبارات والأمن".

فيما تمكنت طائرات التحالف الدولي وبالتنسيق مع المديرية العامة للاستخبارات والأمن العراقية، من توجيه ضربة جوية أسفرت عن قتل 20 إرهابيا في قرية العبرة التابعة لقضاء تلعفر، بحسب البيان.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.