قوات عراقية في إحدى مناطق الموصل/وكالة الصحافة الفرنسية
قوات عراقية في إحدى مناطق الموصل/وكالة الصحافة الفرنسية

متابعة إلسي مِلكونيان:

أعلن البنتاغون الإثنين، 10 كانون الثاني/يناير، أن مقاتلي داعش باتوا يرسلون أعداداً متناقصة من الشاحنات الملغمة لتفجيرها ضد القوات العراقية في الموصل، معتبراً أن هذا واحداً من مؤشرات كثيرة على الصعوبات المتزايدة التي يواجهونها في محاولتهم إبقاء السيطرة على أكبر معاقلهم في العراق.

وتعتبر الشاحنات الملغمة أحد أكثر الأسلحة التي يخشاها عناصر الجيش العراقي، وغالبا ما يقوم عناصر داعش بتصفيح هذه الشاحنات الملغمة فيصبح إيقافها أكثر صعوبة.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية الكابتن جيف ديفيس للصحافيين "نرى الكثير من حالات الفرار... إنهم يتركون مواقعهم، يحاولون الاختفاء، أيامهم باتت معدودة وهم بدأوا يدركون ذلك".، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.

واعتبر ديفيس أن فرار المتشددين من مواقع القتال مؤشر على المصاعب المتزايدة التي يواجهها التنظيم، وأضاف أن التحالف الدولي دمر منذ بدء معركة الموصل في منتصف تشرين الأول/أكتوبر، 134 من هذه الشاحنات المفخخة.

وأكد ديفيس أيضاً أن عناصر داعش يستخدمون وسائل بدائية للاستعاضة عن الجسور التي دمرها التحالف في اجتياز نهر دجلة، كما أنه سيواجه "مقاومة داخلية" من أبناء الموصل، ما إن تقترب القوات العراقية من أحياء المدينة الداخلية.

من جهة أخرى، تقاتل قوات عراقية، أبرزها وحدات جهاز مكافحة الإرهاب، منذ أسابيع لاستعادة الجانب الأيسر (الشرقي) من الموصل، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وأشار الفريق الركن عبد الغني الأسدي قائد قوات جهاز مكافحة الإرهاب، إلى أن عناصر الجهاز منتشرة قرب الجسر الرابع فوق نهر دجلة على بعد 150 متراً عنه، مؤكدا أن "الجسر سقط من حيث الإمداد للعدو".

وأضاف "قطعاتنا أصبحت على مسافة قليلة ليتم تطويق جامعة الموصل" التي تشغل مساحة واسعة من الجانب الأيسر للمدينة.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم0012022773659

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.