جنود عراقيون على سطح منزل خلال معركة الموصل/وكالة الصحافة الفرنسية
جنود عراقيون على سطح منزل خلال معركة الموصل/وكالة الصحافة الفرنسية

متابعة إلسي مِلكونيان:

أعلن المتحدث باسم قوات مكافحة الإرهاب العراقية، صباح النعمان، الأربعاء، 11 كانون الثاني/ يناير، أن قواته تسيطر على ما لا يقل عن 80 في المئة من الجانب الشرقي لمدينة الموصل، بحسب ما نقلته عنه وكالة الصحافة الفرنسية.

إلى ذلك قال ضباط في أرض المعركة إن قوات جهاز مكافحة الإرهاب تتقدم في حي الصدّيق شمال شرق المدينة. كما أعلن الجهاز على صفحته في موقع فيسبوك، تحرير كل من (حي المالية) في المحور الشرقي، و(حي 7 نيسان) في المحور الشمالي للساحل الأيسر (الشرقي).

وأفاد بيان عسكري أن "القوات العراقية اشتبكت مع المتشددين في منطقة أبعد باتجاه الجنوب سعياً للبناء على مكاسب حققتها على امتداد ضفة النهر الذي وصلت القوات إليه الأسبوع الماضي لأول مرة في الحملة المستمرة منذ ثلاثة أشهر"، حسب وكالة رويترز للأنباء.

لكن القسم الغربي من الموصل الذي يضم المدينة القديمة لا يزال تحت سيطرة عناصر تنظيم داعش بشكل كامل، ومن المتوقع أن تواجه القوات العراقية مقاومة أكبر هناك، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.

ومن جهة أخرى، قرر مجلس الوزراء الألماني الأربعاء تمديد تواجد 150 جندياً من مواطنيه يدربون مقاتلين أكراد شمال العراق لمواجهة تنظيم داعش.  

ويشارك في الهجوم لاستعادة مدينة الموصل الذي تدعمه الولايات المتحدة للقضاء على داعش نحو عشرات آلاف المقاتلين من القوات العراقية والمقاتلين الأكراد والفصائل الشيعية المسلحة.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم0012022773659

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.