بعد أن كان يستخدمها في مهام التجسس، صار داعش يستخدم الطائرات الموجهة في شن هجمات/Shutterstock
بعد أن كان يستخدمها في مهام التجسس، صار داعش يستخدم الطائرات الموجهة في شن هجمات/Shutterstock

متابعة خالد الغالي:

كشف الكولونيل في الجيش الأميركي بريت سيلفيا أن القوات العراقية صارت تتصدى بصورة أفضل لطائرات صغيرة مسيرة يستخدمها تنظيم داعش لتنفيذ هجمات ضد القوات العراقية التي تتقدم باتجاه مدينة الموصل شمال العراق.

وقال الكولونيل، الذي يدير وحدة "لتقديم الدعم والاستشارة" للجيش العراقي، الأربعاء، 12 كانون الثاني/يناير، إن مقاتلي داعش "يستخدمون طائرات صغيرة مسيرة مع ذخائر صغيرة يلقونها على القوات العراقية"، وفق ما نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية.

وكان ضباط عراقيون قالوا في وقت سابق إن التنظيم يستخدم على الأرجح "تقنية يستعملها الصيادون لإلقاء الخطاف لمسافة بعيدة في البحر، من أجل إسقاط حمولة الطائرة عن بعد".

ويسيطر تنظيم داعش على مدينة الموصل منذ منتصف سنة 2014، وبدأت الحكومة العراقية حملة عسكرية لاستعادتها في 17 تشرين الأول/أكتوبر.

وكشف سيلفيا أن التنظيم كان يستخدم هذه الطائرات الصغيرة في السابق للاستطلاع، لكنه شرع في استخدامها في الآونة الأخيرة لشن هجمات.

وتنقل وكالة الصحافة الفرنسية عن سليفيا قوله "رغم أن حجم الذخائر ليس أكبر من قنبلة يدوية صغيرة، فإنها تكفي للحصول على النتيجة التي يريدها تنظيم داعش وهي القتل بدون تمييز"، موضحا أن القوات العراقية باتت تنجح في إسقاط العديد منها ما يجعلها "أقل فعالية مما كانت عليه".

ومنذ تموز/ يوليو 2016، كشفت تقارير لوزارة الدفاع الأميركية أن داعش بدأ باستخدام طائرات مسيرة، خاصة في مهام التجسس.

ودفع هذا التهديد البنتاغون حينها إلى طلب 20 مليون دولار إضافية من الكونغرس لمكافحة الطائرات المسيرة، وفق ما أفادت جريدة نيويورك تايمز.

ويستطيع داعش شراء هذه الطائرات في الأسواق التجارية بثمن لا يتجاوز 1000 دولار.

وتستخدم القوات العراقية بدورها هذا النوع من الطائرات لرصد تحركات عناصر التنظيم.

وارتباطا بمعركة الموصل، قال بريت سيلفيا أيضا إن على القوات العراقية أن تخوض معارك كبرى غرب الموصل لهزيمة داعش، رغم التقدم السريع الذي تم إحرازه في الأسابيع الأخيرة، تضيف وكالة الصحافة الفرنسية.

وتابع الكولونيل الأميركي أن مقاتلي داعش نصبوا دفاعات في غرب المدينة "أكبر أحيانا" مما هي في شرقها، حيث أحرزت القوات العراقية تقدما حتى الآن.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.