رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي/وكالة الصحافة الفرنسية
رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي/وكالة الصحافة الفرنسية

بقلم خالد الغالي:

كشف رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن حكومته تملك معلومات عن مكان وجود زعيم تنظيم داعش أبي بكر البغدادي.

وكان العبادي يتحدث في مقابلة تلفزيونية من العاصمة العراقية بغداد، الثلاثاء 7 شباط/ فبراير، مع قناة فرانس 24.

​​وردا عما إذا كان البغدادي لا يزال موجودا في مدينة الموصل (شمال)، قال العبادي "لا أريد أن أفصح عن شيء من هذا القبيل. توجد معلومات محددة عن تواجده وأين يوجد"، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

وتابع رئيس الوزراء العراقي "البغدادي فقد أكثر القيادات التي كانت معه، عدد الذين قتلوا من مساعديه والذين يحيطون به كبير. ولم يبق له إلا شخصان، أحدهما لا يزال مختفيا لا يستطيع الاتصال به. نحن نعرف حركته، ونعرف الجهاز الذي يحيط به".

وعن سؤال إذا ما كان البغدادي غادر العراق إلى شرق سورية، اكتفى العبادي بالقول إن أغلب مقاتلي داعش الأجانب غادروا الموصل، وإنه يعتبر البغدادي "ضمن الأجانب في هذا الإطار، لأنه قائدهم ويتترس بهم"، رافضا تقديم مزيد من التفاصيل.

وعن وضع داعش في العراق، قال العبادي إن التنظيم انتهى عسكريا وإنه فقد معظم قادته، متوقعا أن ينهار "في كل مكان" بعد هزيمته في العراق.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.