جندي  عراقي قرب مستشفى السلام في الموصل الذي كان تنظيم داعش يستخدمه قاعدة لمقاتليه/وكالة الصحافة الفرنسية
جندي عراقي قرب مستشفى السلام في الموصل الذي كان تنظيم داعش يستخدمه قاعدة لمقاتليه/وكالة الصحافة الفرنسية

متابعة خالد الغالي:

قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الأربعاء، 8 شباط/فبراير، إن تنظيم داعش استخدم مستشفى السلام في شرق مدينة الموصل، شمال العراق، قاعدة لمسلحيه لأكثر من عامين.

وأضافت المنظمة الحقوقية الدولية، ومقرّها مدينة نيويورك، في بيان لها، إن مقاتلي داعش "احتلوا مستشفى في الموصل لعامين، وعرّضوا الموظفين والمرضى لخطر هجمات قوات الأمن العراقية".

ورابط 10 من مقاتلي داعش بشكل دائم داخل المستشفى منذ احتلاله، ومع وصول المعارك العسكرية مع القوات العراقية إلى مقربة منه في ديسمبر/كانون الأول، أحضر داعش ما يقرب من 100 عنصر آخرين للمرابطة فيه، وفق ما قال موظف في المستشفى لهيومن رايتس ووتش.

وتابع الموظف أن أغلب المرضى والموظفين تمكنوا من الفرار عند وصول الفرقة التاسعة في الجيش العراقي إلى مدخل المستشفى، فيما اختبأ آخرون في الطابق السفلي ومكتب إداري، إلى حين انتهاء المعارك مع داعش.

وقالت نائبة مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة لمى فقيه "مع تكشّف معركة الموصل، نجد أن داعش يحتلّ المرافق الطبية بشكل ممنهج ويُعرّض المدنيين والموظفين لخطر الهجمات".

وكشف سكان حي الوحدة، حيث يوجد مستشفى السلام، أنهم شاهدوا مقاتلي داعش يسحلون جثث جنود عراقيين في الشوارع القريبة من المستشفى.

وتابعت المنظمة أن "هذه ليست المرة الأولى أيضا التي يتموقع فيها مقاتلو داعش داخل المرافق الطبية في العراق".

وقالت المنظمة إنه سبق لداعش احتلال مستوصف في بلدة حمام العليل، 30 كم جنوب شرق الموصل، ما تسبب في مقتل ثمانية مدنيين بعد تعرض المستشفى لغارة جوية في أكتوبر/تشرين الأول 2016.

وحدث الأمر نفسه في مستشفى الفلوجة الذي احتل مقاتلو داعش طابقه الثاني لأشهر، قبل أن يتعرض لغارة جوية في مايو/أيار 2015.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.