أحد أفراد القوات الأمنية العراقية بالموصل/وكالة الصحافة الفرنسية
أحد أفراد القوات الأمنية العراقية بالموصل/وكالة الصحافة الفرنسية

متابعة إلسي مِلكونيان:

قام انتحاريان بتنفيذ انفجارين بحزام ناسف مساء الجمعة، 10 شباط/ فبراير، في الجانب الأيسر لمدينة الموصل. الأول استهدف مطعم "سيدتي الجميلة" في حي الزهور، والثاني استهدف مقر لواء للجيش العراقي.

وتشير الحصيلة الأولية إلى مقتل 15 شخصاً من المدنيين بينهم ضابط برتبة ملازم في الحشد العشائري، قتل في حي النور. وجرح أكثر من 17 مدنيا. 

وقال ناشط من سكان الموصل، اشترط عدم ذكر اسمه، في اتصال هاتفي حول الحالة الأمنية عقب الحادثة، لموقع (إرفع صوتك) "أغلقت السلطات الطرق المؤدية إلى منطقة المطعم. كما تجري السلطات تدقيقا لهويات سائقي السيارات والمارة المقتربين من تلك المنطقة".

وتم تحرير منطقة حي الزهور من قبضة تنظيم داعش منذ أقل من شهرين وعادت إليها الحياة الطبيعية. ويعتبر المطعم مقصداً للعديد من السكان، حسب الناشط.

طائرة مسيرة

وفي حوالي الساعة الخامسة والنصف مساء بتوقيت بغداد، شهدتالموصل انفجاراً آخر، نفذ بواسطة قنبلة ألقيت على حي الجزائر بواسطة طائرة مسيرة، من دون حدوث أضرار بشرية. وغالباً ما يسعى المتطرفون إلى إلقاء قنابل على أحياء المهندسين والعربي والجزائر وهي قريبة من الجانب الغربي الذين ما زال تحت سيطرتهم.

وعن الظروف المعيشية الحالية في الموصل، قال وسيم وهو من سكان المدينة أيضاً لموقع (إرفع صوتك) "بعد تحرير الجانب الأيسر من الموصل، عادت الحياة إلى طبيعتها فافتتحت المطاعم والمحال التجارية وسط عودة الأهالي بطريقة تدريجية".

وتواجه المناطق العراقية المحررة من داعش هشاشة أمنية، إذ إنها تتعرض لاعتداءات وتفجيرات، في حين تواصل السلطات تمشيطها من الألغام وتحسين الحالة الأمنية للتسهيل عودة السكان.

 ويأتي هذا وسط استعدادات القوات العراقية لتحرير الجانب الغربي الذي يضم المدينة القديمة ومن المتوقع أن تواجه القوات العراقية مقاومة أكبر هناك.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم0012022773659

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.