جامعة الموصل بعد أسبوع من تحريرها/وكالة الصحافة الفرنسية
جامعة الموصل بعد أسبوع من تحريرها/وكالة الصحافة الفرنسية

بقلم علي قيس:

بعد أيام على انقطاع الاتصالات بين الجانبين الأيسر والأيمن في مدينة الموصل، تمكنت أم مصطفى التي تقطن في منطقة "شارع بغداد" (وسط الجانب الأيمن من مدينة الموصل)، من الاتصال بوالدها الساكن في الجانب الأيسر المحرر من المدينة.

وقال الوالد (أبو محمد) في حديث لموقع (إرفع صوتك) "ما أن فتحت الخط للرد على مكالمة ابنتي التي مرضتُ قلقا عليها وعلى أحفادي الثلاثة، حتى انفجرت البنت بالبكاء والصراخ مستغيثة: بابا أنجدنا نفذ الطعام، قد نموت من الجوع قريبا".

ويواصل أبو محمد حديثه الذي لا يجد وسيلة لتقديم المساعدة لأبنته، ونبرة الحزن تطغى على صوته واصفا الأوضاع الإنسانية في الجانب الأيمن بقوله "يقوم عناصر داعش بهدم الجدران الفاصلة بين المنازل بالإكراه لغرض فتح ممرات تمكّنه من الهروب والتنقل بين المنازل والمناطق، تحسبا لبدء العمليات العسكرية لتحرير الجانب الأيمن"، مضيفا "كما قام التنظيم بحفر الشوارع وتلغيمها بالعبوات الناسفة، لعرقلة دخول القوات الأمنية من جهة، ومنع نزوح المدنيين من جهة أخرى".

ويتابع أبو محمد "حذرتني ابنتي خائفة، بابا المفتي أبو أيوب (مفتي تنظيم داعش في الجانب الأيمن) أفتى بقتل أهالي الساحل الأيسر ووصفهم بالمرتدين، ودعا إلى استهدافهم بعمليات انتحارية، كونوا حذرين".

تصفية لقادة داعش

وفي الساحل الأيمن أيضا، أعلنت خلية الإعلام الحربي الخميس، 16 شباط/فبراير، تنفيذ طيران التحالف الدولي لضربة جوية استهدفت مقرا لعناصر التنظيم أسفرت عن قتل القيادات التالية:

  • حمادي أحمد سماق/المسؤول عن نقل الأموال.
  • حامد أحمد ابراهيم الملقب (أبو عوف المصلاوي) والي الموصل.
  • أبو خلدون (سعودي الجنسية) مسؤول مضافات التنظيم.

وأضاف بيان للخلية أن "العملية تمت في منطقة 17 تموز بالجانب الأيمن من الموصل، بناءً على معلومات مديرية الاستخبارات العسكرية".

إلى ذلك أفاد شهود عيان لموقع (إرفع صوتك) أن "طائرات الجيش قصفت معمل النسيج في منطقة المنصور بالجانب الأيمن، ما أسفر عن مقتل عدد من مسلحي التنظيم كانوا متواجدين في المعمل، وتدمير 5 عجلات تابعة لهم".

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.