عنصر من القوات عراقية شمال الموصل/وكالة الصحافة الفرنسية
عنصر من القوات عراقية شمال الموصل/وكالة الصحافة الفرنسية

المصدر - موقع الحرّة:

أفادت وسائل إعلام محلية عراقية الجمعة، 17 شباط/فبراير، بمقتل 35 مسلحا من داعش في غارات واشتباكات غرب مدينة الموصل التي استعادت القوات العراقية شطرها الشرقي وتستعد لتحرير شطرها الغربي من قبضة التنظيم.

وحسب المصادر ذاتها، فإن القوات العراقية بفروعها المختلفة عبرت الضفة الغربية والجنوبية للساحل الأيمن للموصل، وشرعت في عمليات قصف تمهيدي استعدادا لعمليات تحريره.

وأشارت المصادر إلى اندلاع اشتباكات عنيفة بين القوات العراقية ومسلحي داعش في غرب المدينة.

ويسود الترقب لمعرفة موعد انطلاق العمليات العسكرية في الشطر الغربي للموصل بعد أسابيع على استعادة السيطرة على شطرها الشرقي.

وقال قائد الفرقة المدرعة التاسعة في الجيش العراقي الفريق الركن قاسم المالكي إن القوات الأمنية ستعتمد الخطط التي نفذتها في شرق الموصل، مشددا على أن الحفاظ على أرواح المدنيين وسلامتهم سيكون من أولويات العمليات العسكرية.

وأضاف المتحدث ذاته أن طائرات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة تواصل استهداف مواقع داعش لإضعاف قدراته.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.