آثار الحرب واضحة على حي القادسية شرقي الموصل/ وكالة الصحافة الفرنسية
آثار الحرب واضحة على حي القادسية شرقي الموصل/وكالة الصحافة الفرنسية

متابعة إرفع صوتك:

تبنى تنظيم داعش الإثنين، 20 شباط/فبراير، تفجيرا انتحاريا قرب الموصل في شمال العراق قال إن بريطانيا نفذه، وفق ما نقل مركز سايت الأميركي المتخصص برصد المواقع الجهادية.

وأورد بيان التبني الذي نقلته وكالة الصحافة الفرنسية وفق سايت أن الانتحاري "أبو زكريا البريطاني" فجّر سيارته الملغمة مستهدفاً الجيش العراقي و "ميليشياته في قرية تل كيصوم جنوب غرب الموصل".

ولم يحدّد البيان تاريخ وقوع الهجوم، علما بأن قوات الحشد الشعبي موجودة في المنطقة التي أشار إليها التنظيم.

ويشارك الحشد الشعبي في الهجوم الذي بدأته القوات العراقية الأحد لاستعادة السيطرة على الجانب الغربي من مدينة الموصل، آخر أكبر معاقل تنظيم داعش في العراق.

ويضم تنظيم داعش مقاتلين من بلدان مختلفة بينهم بريطانيون، نفذوا هجمات انتحارية كثيرة في العراق وسورية خلال السنوات الثلاث الماضية.

وأفاد بيان التنظيم أن العملية الانتحارية التي نفذها البريطاني إضافة إلى هجوم انتحاري آخر نفذه عراقي أسفرا عن عدد كبير من الإصابات. 

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.