جنود عراقيون في الموصل/وكالة الصحافة الفرنسية
جنود عراقيون في الموصل/وكالة الصحافة الفرنسية

بقلم علي قيس:

شهدت المناطق المتاخمة للساحلين الأيمن والأيسر لنهر دجلة في الموصل، الثلاثاء 21 شباط/فبراير، تبادلا للقصف بالصواريخ.

وقال المواطن أسعد الموصلي من سكنة الساحل الأيسر إنه "منذ الساعة الثالثة فجرا شهدت أحياء يارني وسومر وحي المزارع والبعث والدركزلية قصف داعش لها بالصواريخ وقذائف الهاون"، مضيفا في اتصال مع موقع (إرفع صوتك)، أن "عناصر التنظيم من الغطاسين تسللوا من الجانب الأيمن إلى مناطق الرشيدية والقبة في الأيسر، لكنهم فشلوا".

وضمن تطورات عمليات تحرير الساحل الأيمن، أفاد أسعد أن أقاربه في الجانب الأيمن نقلوا له أن "القوات المحررة سيطرت على الطريق الرابط بين معمل السكر القديم ومطار الموصل، كما أشرفت على اقتحام معسكر الغزلاني بعد تمركزها في محيطه".

وأوضح أن عناصر التنظيم "أجبروا المواطنين في منطقة ملعب العامودية في محيط الغزلاني على النزوح إلى مركز الأيمن، لضمان عدم هروبهم تجاه القوات الأمنية، واستخدامهم كدروع بشرية".

وكشف المواطن الذي كان على تواصل مع أقاربه في الجانب المحتل من الموصل أن تنظيم داعش أجبر الأهالي في جميع الأحياء هناك على إغلاق الشوارع بسياراتهم الشخصية لإعاقة دخول القوات الأمنية، كما قام بقطع الطرق بالسواتر الترابية.

إلى ذلك، أفاد أحد سكان الموصل اختار لنفسه اسم أحمد الجبوري لموقع (إرفع صوتك)، أن ضربة جوية استهدفت اجتماعا لعدد من قيادات داعش في جامع الحميد في حي الجوسق جنوبي المدينة، كما أن ضربة أخرى استهدفت مقر كتيبة الفرقان التابعة للتنظيم في بناية مطبعة الجامعة القديمة قرب محطة وقود ابن الأثير في منطقة المستشفى.

تكثيف الهجمات ضد المدنيين

وفي الساحل الأيسر يحاول التنظيم الإرهابي، وبحسب مصادر من السكان لموقعنا، تحقيق وجود دعائي أكثر مما هو ميداني، عبر تكثيف هجماته ضد المدنيين بطائرات مسيرة ألقت قنابل يدوية على تجمعات للمواطنين في كراج الشمال ودورة الحمام ولكن من دون وقوع إصابات. ويوم الثلاثاء أيضاً، حاول انتحاري يرتدي حزاما ناسفا ستهداف التلاميذ عند خروجهم من المدرسة في حي القادسية، لكن أولياء التلاميذ المتواجدين تمكنوا من إفشال المحاولة حين طلبوا تدخلا دورية أمنية قريبة. وفي حي الميثاق استهدفت طائرة مسيرة سوقا شعبيا بقنبلة لكن دون تحقيق إصابات.

ولم تخلُ صورة الموصل اليوم من التطورات الإيجابية، حيث أفاد مواطن موصلي استخدم اسم عُمر في اتصال مع (إرفع صوتك) أن شعورا بالارتياح عمّ عددا من المناطق بينها حي النور وسط الساحل الأيسر حيث يقطن، بعد عودة مياه الشرب إلى بيوتهم.

وقال عمر إن "المياه عادت بعد نجاح كوادر البلدية في تشغيل محطة ماء الكندي في الجانب المحرر".

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.