رسائل جرى إلقاؤها على الجانب الأيمن للموصل
رسائل جرى إلقاؤها على الجانب الأيمن للموصل

المصدر - موقع الحرّة:

ألقت طائرة تابعة لسلاح الجو العراقي مليون رسالة مساء الأربعاء، 22 شباط/فبراير، كتبها أهالي الساحل الأيسر لمدينة الموصل إلى ذويهم في الجانب الأيمن الخاضع لسيطرة مسلحي تنظيم داعش.

"هي ليست مناشير حكومية بل رسائل بخط اليد من أسر الموصل قبل بدء العملية العسكرية غرب الموصل"، يوضح عماد الشرع منسق العلاقات والإعلام في معهد صحافة الحرب والسلام، صاحب المبادرة، لموقع "الحرة".

ويتابع: "هذه الخطابات الورقية تشكل خطورة على داعش فهي مصدر قلق لهم" لهذا أعلن التنظيم النفير العام لجمع تلك الرسائل، حسب قوله.

نموذج من رسالة إلى أهالي الموصل

​​

رسالة بخط يد إلى الساحل الأيمن للموصل

​​

هي رسائل عاطفية، وفق الشرع، من خطيبة إلى خطيبها من أخ إلى أخيه شتتهم الحرب، أقارب وأحبة فرقتهم الحرب.

وتضمنت رسائل أخرى دعوات لأهالي الجانب الأيمن للتعاون مع القوات الأمنية العراقية التي تتهيأ لتحرير الجانب الأيمن، من قبضة داعش.

مقتطف من رسالة

​​

 

 

 

​​​​

إقرأ القصة كاملة

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.