قوات عراقية خلال مواجهات في الموصل/وكالة الصحافة الفرنسية
قوات عراقية خلال مواجهات في الموصل/وكالة الصحافة الفرنسية

المصدر - موقع الحرّة:

حققت القوات العراقية الإثنين،27 شباط/فبراير، مزيدا من التقدم في الجانب الغربي من مدينة الموصل، وحررت أحياء ومناطق جديدة من قبضة تنظيم داعش.

ونجحت قوات الرد السريع التابعة للشرطة العراقية في استعادة حيي الجوسق والطيران ورفعت العلم العراقي فوق مبانيهما.

وأفاد قائد "عمليات قادمون يا نينوى" الفريق الركن عبد الأمير يارالله بأن القوات فرضت سيطرتها أيضا على الجسر الرابع من جهة الجانب الأيمن. ووصلت قوات النخبة ووحدات أخرى تابعة للشرطة إلى خط التماس في حي الدواسة وسط المدينة.

قائد عمليات نينوى اللواء نجم الجبوري أوضح في اتصال مع "راديو سوا" أن قوات الأمن العراقية تتقدم من عدة محاور وتواصل الإطباق على من بقي من عناصر داعش في المدينة.

وحسب خريطة أصدرها مركز نينوى الإعلامي، أصحبت القوات العراقية مسيطرة على نحو ثلاثة أرباع المدينة بجانبيها الشرقي والغربي

دعم أميركي

وقال المتحدث باسم عملية "العزم الصلب" الأميركية ضد داعش الكولونيل جون دوريان إن القوات العراقية تتلقى دعما استخباراتيا وجويا في معركة استعادة الموصل.

ورجح الضابط الأميركي في مقابلة مع "راديو سوا" أن تأخذ معركة استعادة الجانب الأيمن وقتا بسبب الكثافة السكانية في المناطق المستهدفة وعوامل أخرى بينها طبيعة المنطقة والأنفاق التي حفرها داعش في أنحاء المدينة، لكنه أبدى ثقة بقدرة القوات العراقية على هزيمة التنظيم.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.