جانب من المواجهات في الموصل/وكالة الصحافة الفرنسية
جانب من المواجهات في الموصل/وكالة الصحافة الفرنسية

المصدر - موقع الحرّة:

فرضت الفرقة المدرعة التاسعة في الجيش العراقي سيطرتها بالكامل على المدخل الشمالي الغربي لمدينة الموصل والذي يعرف باسم "بوابة الشام".

ونقلت الوكالة الوطنية العراقية للأنباء (نينا) عن مصدر عسكري قوله إن القوات الأمنية فرضت سيطرتها "بالكامل على بوابة الشام، أول بوابة لمدخل الموصل من جهة شمال غرب الموصل" بعد اشتباكات عنيفة مع عناصر داعش.

وأضاف المصدر أن القوات ذاتها حررت قرية الريحاني، 20 كيلومترا غرب الموصل، وبدأت بمحاصرة بلدة بادوش غرب الموصل من كافة المحاور استعدادا لاقتحامها.

وسيطرت القوات العراقية على الطريق الرئيسي الذي يربط الموصل بتلعفر والذي كان تحت سيطرة عناصر داعش، ما جعل التنظيم محاصرا في منطقة آخذه في التضاؤل داخل الموصل.

ونقلت وكالة "رويترز" عن قائد عسكري عراقي لم تسمه قوله "نحن نسيطر الآن على الطريق".

وبدأت قوات الشرطة الاتحادية الأربعاء باقتحام منطقة المنصور من جميع المحاور، وهي من أكبر المناطق في المحور الجنوبي للموصل، وفقا لما ذكره مصدر أمني لوكالة الأنباء الوطنية العراقية "نينا".

وقال المصدر إن الاستخبارات العسكرية تمكنت من اعتقال سبعة من عناصر داعش في منطقة الطيران واقتادتهم إلى مقر استخبارات نينوى للتحقيق معهم.

وانتشرت القوات الأمنية الاتحادية في شارع الجمهورية بعد أن فرضت سيطرتها بالكامل على حديقة الشهداء خلال اشتباكات عنيفة قتلت خلالها العشرات من عناصر داعش.

وأفاد مصدر أمني بأن عناصر داعش أقدموا على حرق منازل وسيارات ومحال مواطنين قبل انسحابهم من المناطق التي اقتحمتها القوات الأمنية في مركز الموصل.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.