صورة بالأقمار الصناعية لجسر الحرية/وكالة الصحافة الفرنسية
صورة بالأقمار الصناعية لجسر الحرية/وكالة الصحافة الفرنسية

المصدر - راديو سوا:

واصلت القوات العراقية الإثنين، 6 آذار/مارس، تقدمها في الجانب الغربي من مدينة الموصل على حساب تنظيم داعش، وأصبحت على بعد مئات الأمتار من الجسر الثاني (جسر الحرية) القريب من المجمع الحكومي.

ومن شأن السيطرة على الجسر أن تمكن القوات العراقية من تعزيز وجودها في المنطقة وزيادة الضغط العسكري على داعش.

ورجح قائد عمليات "قادمون يا نينوى" الفريق الركن عبد الأمير يارالله وصول القوات العراقية إلى المربع الحكومي واستعادة جسر الحرية خلال اليومين المقبلين:

​ولفت يار الله إلى أن القوات العراقية تخوض معارك نوعية في مناطق التماس.

وقال قائد الشرطة الاتحادية رائد شاكر جودت في بيان إن قواته استأنفت هجماتها على معاقل داعش في أحياء الدندان والدواسة والنبي شيت، وتدفع بقوات من فرقة النخبة إلى حي العكيدات وبإسناد طيران الجيش والمدفعية، مشيرا إلى أن القوات تتقدم باتجاه المجمع الحكومي من عدة محاور.

وأعلن القائد في جهاز مكافحة الإرهاب عبد الوهاب الساعدي تحرير حي الصمود من سيطرة داعش و"تطهيره بشكل كامل"، مشيرا إلى أن القوات تتقدم أيضا باتجاه حي المنصور.
مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" بدرخان حسن:

​​
وبدأت القوات العراقية عملية تحرير غرب الموصل في 19 من شباط/فبراير بعد السيطرة على الجانب الشرقي من المدينة.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659


 

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.