قائد جهاز مكافة الإرهاب الفريق أول ركن طالب شغاتي وضباط آخرون يدرسون خريطة العمليات في الموصل/وكالة الصحافة الفرنسية
قائد جهاز مكافة الإرهاب الفريق أول ركن طالب شغاتي وضباط آخرون يدرسون خريطة العمليات في الموصل/وكالة الصحافة الفرنسية

المصدر - موقع الحرّة

نشر مركز نينوى الإعلامي على صفحته في فيسبوك خارطة توضيحية تبين المساحات التي حررتها القوات العراقية من قبضة تنظيم داعش في مدينة الموصل.

وتشير الخريطة إلى المساحات التي باتت تحت سيطرة القوات العراقية، باللون الأخضر عليها علم العراق، فيما لونت مناطق الاشتباك بالأحمر وهي في الجانب الأيمن من المدينة.

وتشير المساحات الملونة بالأبيض إلى ما تبقى من مناطق تحت سيطرة داعش.

ويظهر من الخريطة أن مساحات التنظيم تقلصت بشكل كبير، ولم يبق سوى جزء من الجانب الأيمن تحت سيطرته في وقت تستمر فيه العمليات العسكرية لطرد التنظيم منها.

شاهد الخريطة التي توضح التطورات الميدانية في الموصل:

​​

​​ويظهر من الخريطة أن القوات العراقية تشتبك مع عناصر داعش في عدة أحياء بالجانب الأيمن، أهمها حي المنصور.

والاثنين نشرت العمليات الخاصة العراقية على تويتر صورا لعناصر جهاز مكافحة الإرهاب أثناء دخولها حي المنصور في إشارة إلى التقدم السريع الذي تنجزه القوات العراقية على الأرض:​

​​

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.