حيدر العبادي/وكالة الصحافة الفرنسية
حيدر العبادي/وكالة الصحافة الفرنسية

المصدر - موقع الحرّة:

قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن بلاده لن تتردد في ضرب "مواقع الإرهاب" في دول مجاورة تهدد أمن العراق.

وشدد في كلمة خلال انطلاق أعمال ملتقى السليمانية الدولي الخامس الأربعاء، 8 آذار/مارس، إن عمليات عسكرية كهذه لن تتم من دون تنسيق مع تلك الدول وفي إطار سياسة احترام السيادة.

وأوضح العبادي معلقا على قصف مقاتلات عراقية مواقع داخل الأراضي السورية قبل أسبوعين، أن بغداد حصلت على موافقة دمشق لضرب "الإرهابيين" في منطقة البوكمال، حيث كانت تصنع السيارات الملغومة التي ترسل إلى بغداد ومدن عراقية أخرى.

ودعا العبادي دول المنطقة إلى التعاون في محاربة الإرهاب وإيقاف الحروب التي "لم تنتج إلا الإرهاب".

معركة الموصل

وفي سياق آخر، اقتربت قوات الأمن العراقية من حسم معركة غرب الموصل مع إعلان سيطرتها على مجمع المباني الحكومية، وتعمل الأربعاء على تطهير أحياء دخلت إليها قبل أيام.

وقال قائد عمليات "قادمون يا نينوى" الفريق الركن عبد الأمير يارالله "راديو سوا" إن قوات الشرطة الاتحادية تواصل التقدم نحو مركز المدينة القديمة.

وأكد استمرار تقدم بقية القطعات في محاور القتال الأخرى ضد تنظيم داعش، مشيرا إلى أن قوات مكافحة الإرهاب توجهت إلى حيي الشهداء الثانية والمعلمين.

​وفي هذه الأثناء استمر نزوح المدنيين من مناطق الجانب الغربي للموصل، وتجاوز عددهم 58 ألف شخص، حسب ما أعلن يارالله، مشيرا إلى استهداف داعش للنازحين بمختلف أنواع الأسلحة.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم0012022773659

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.