آثار المعارك في الموصل/وكالة الصحافة الفرنسية
آثار المعارك في الموصل/وكالة الصحافة الفرنسية

المصدر - موقع الحرّة:

قال مسؤولون عراقيون وأميركيون إن زعيم داعش أبو بكر البغدادي فر من الموصل تاركا ما تبقى من مناطق قليلة خاضعة لسيطرة التنظيم في غرب الموصل بيد عدد من قيادييه الميدانيين.

ويعتقد المسؤولون الذين تحدثوا لوكالة رويترز، أن البغدادي يختبئ حاليا وسط مدنيين متعاطفين معه في قرى صحراوية، وليس مع مقاتلي التنظيم في المناطق السكنية حيث تدور المعارك، وأصبح يركز على سلامته الشخصية.

ومن الصعب تحديد موقع البغدادي الذي أعلن نفسه "خليفة" للمسلمين في 2014، إلا أن المسؤولين يعتقدون أن غياب الاتصالات "الرسمية" بين قيادة التنظيم وعناصره ترجح خروج البغدادي من الموصل.

وكانت القوات العراقية قد أعلنت استهداف موكب للبغدادي في قضاء القائم أقصى غرب البلاد في التاسع من شباط/فبراير الماضي.

ولم تؤكد بغداد في حينها ما إذا كانت الضربات الجوية قد أدت إلى جرح أو قتل البغدادي، لكن معلومات استخباراتية أفادت بإصابته بجروح بالغة.

واستعادت القوات العراقية غالبية المناطق التي سيطر عليها التنظيم في 2014، وبدأت عملية تحرير غرب الموصل في 19 من شباط/فبراير.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم0012022773659

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.